Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 2, halaman 466

  1. كتاب الرقائق
  2. باب الترغيب في الجنة:
  3. رؤية أهل الجنة لله تعالى بأبصارهم جهرة:

الوجه السادس: قوله سبحانه و تعالى (فَلَمّا تَجَلّىَ رَبّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً) و هذا من أبين الأدلة على جواز رؤيته تبارك و تعالى فإنه إذا جاز أن يتجلى للجبل الذي هو جماد لا ثواب له ولا عقاب عليه فكيف يمتنع أن يتجلى لأنبيائه و رسله و أوليائه في دار كرامتهم و يريهم نفسه فأعلم سبحانه و تعالى موسى أن الجبل إذا لم يثبت لرؤيته في هذه الدار فالبشر أضعف.

الوجه السابع: أن ربه ﷾ قد كلمه منه إليه وخاطبه وناجاه وناداه ومن جاز عليه التكلم والتكليم وأن يسمع مخاطبه كلامه معه بغير واسطة فرؤيته أولى بالجواز ولهذا لا يتم إنكار الرؤية إلا بإنكار التكليم وقد جمعت هذه الطوائف بين إنكار الأمرين فأنكروا أن يكلم أحدا أو يراه أحد و لهذا سأله موسى ﵇ النظر إليه وأسمعه كلامه وعلم نبي الله جواز رؤيته من وقوع خطأ به و تكليمه لم يخبره باستحالة ذلك عليه و لكن أراه أن ما سأله لا يقدر على احتماله كما لم يثبت الجبل لتجليه وأما قوله تعالى لن تراني فإنما يدل على النفي في المستقبل ولا يدل على دوام النفي و لو قيدت بالتأبيد فكيف إذا أطلقت قال تعالى: (وَلَنْ يَتَمَنّوْهُ أَبَداً) [البقرة: ٩٥] مع قوله تعالى: (وَنَادَوْاْ يَمَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّكَ قَالَ إِنّكُمْ مّاكِثُونَ) [الزخرف: ٧٧]

الدليل الثاني

قوله: (وَاتّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوَاْ أَنّكُمْ مّلاَقُوهُ) [البقرة: ٢٢٣]

وقوله تعالى: (تَحِيّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ) [الأحزاب: ٤٤]

وقوله تعالى: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا) [الكهف: ١١٠]

وقوله تعالى قال تعالى: (قَالَ الّذِينَ يَظُنّونَ أَنّهُمْ مُلاَقُواْ اللّهِ كَم مّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٍ كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصّابِرِينَ) [البقرة: ٢٤٩]

وأجمع أهل اللسان على أن اللقاء متى نسب إلى الحي السليم من العمى والمانع اقتضى المعاينة والرؤية.

الدليل الثالث:

قوله: (لّلّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَىَ وَزِيَادَةٌ) [يونس: ٢٦]

[*] قال الإمام ابن كثير ﵀ في تفسيره:

يخبر تعالى أن لمن أحسن العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح أبدله الحسنى في الدار الآخرة، كما قال تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ) [الرحمن: ٦٠].

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 466 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.