Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 2, halaman 471

  1. كتاب الرقائق
  2. باب الترغيب في الجنة:
  3. رؤية أهل الجنة لله تعالى بأبصارهم جهرة:

ومعنى وبين قوله «لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار» فانه سبحانه لعظمته يتعالى أن تدركه الأبصار وتحيط به وللطفه وخبرته يدرك الأبصار فلا تخفي عليه فهو العظيم في لطفه اللطيف في عظمته العالي في قربه القريب في علوه الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.

الدليل السابع:

قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نّاضِرَةٌ * إِلَىَ رَبّهَا نَاظِرَةٌ) [القيامة ٢٢: ٢٣]

[*] قال الإمام ابن كثير ﵀ في تفسيره:

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ من النضارة، أي حسنة بَهِيَّة مشرقة مسرورة، ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ أي: تراه عيانا، كما رواه البخاري، ﵀، في صحيحه: "إنكم سترون ربكم عَيَانا". وقد ثبتت رؤية المؤمنين لله ﷿ في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح، من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها، ثم ذكر رحمه الله تعالى الأحاديث الآتية:

(حديث جرير بن عبد الله ﵁ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: إنكم سترون ربكم عياناً.

(حديث جرير بن عبد الله ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر والفجر ثم قرأ جرير (وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) [طه: ١٣٠]

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن الناس قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ: (هل تضارُّون في القمر ليلة البدر). قالوا: لا يا رسول الله، قال: (فهل تضارُّون في الشمس ليس دونها سحاب). قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه كذلك.

(حديث أبي موسى ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: جَنَّتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وجنتان من فِضَّة آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى الله إلا رِدَاء الكبرياء على وجهه في جنة عدن. انتهى.

(ثانياً أدلة رؤية أهل الجنة لله تعالى من السنة الصحيحة:

(حديث جرير بن عبد الله ﵁ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: إنكم سترون ربكم عياناً.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 471 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.