(٣٦) كفالة اليتيم:
(٣٧) اغتنام العمل في أيام عشر ذي الحجة:
• وهاك تفصيل هذه الأعمال في إيجازٍ غيرِ مُخِّل:
(١) الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.
(حديث جابر ابن عبد الله ﵄ الثابت في صحيح ابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام و صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على حوضي.
(حديث أبي سعيد الثابت في صحيح مسلم) قال دخلت على رسول الله ﷺ في بيت بعض نسائه فقلت يا رسول الله أي المسجدين الذي أسس على التقوى قال فأخذ كفاً من حصباء فضرب به الأرض ثم قال هو مسجدكم هذا (لمسجد المدينة).
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام و مسجدي هذا و المسجد الأقصى.
(٢) الصلاة في مسجد قباء:
(حديث أُسَيْد بن ظُهَيْر الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: صلاةٌ في مسجد قُباء كعمرة.
(٣) المواظبة على صلاة الضحى:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: صلاة الضحى صلاة الأوابين.
[٤] تكفَّل الله تعالى لمن ركع أربع ركعات من الضحى كفاه آخر النهار من المؤنة وغيرها.
(حديث أبي ذر الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: قال الله ﵎: ابن آدم اركع لي أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره.
[*] • أفضل وقت الضحى:
(حديث زيد بن أرقم الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال.
(صلاة الأوابين) بالتشديد أي الرجاعين إلى اللّه بالتوبة والإخلاص في الطاعة وترك متابعة الهوى