Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 3, halaman 447

  1. كتاب الرقائق
  2. باب ذم المعاصي وقبح آثارها:
  3. التحذير من المجاهرة بالمعصية:

الصدقة في المسجد الحرام وفي غيره من الأماكن لا بأس بها.

ومن المعلوم أن أهل العلم يقولون إن الحسنة تضاعف بالمكان الفاضل.

ولكن الأمر الذي يهم المرء هو هل هؤلاء الفقراء الذين يتظاهرون بالفقر هم فقراء حقيقة؟ هذا هو الذي يشكل على المرء ولكن إذا غلب على ظن الإنسان أن هذا فقير فأعطاه فإنها مقبولة ولو تبين بعد ذلك أنه غني.

وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة وأمْعِنِ النظر فيه واجعل له من سمعك مسمعا وفي قلبك موقِعاً عسى الله أن ينفعك بما فيه من غرر الفوائد، ودرر الفرائد.

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت الثابت في الصحيحين) أن رسول الله ﷺ قال: قال رجل لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون تُصدِّق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون تُصدِّق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد، على زانية؟ لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته. فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون تُصدِّق على غني، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأُتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعفَّ عن سرقته، وأما الزانية: فلعلها أن تستعف عن زِناها، وأما الغني: فلعله يعتبرُ، فينفق مما أعطاه الله.

- وعليه فالصدقة على هؤلاء لا بأس بها ولو في المسجد الحرام، إلا إذا علم أن في ذلك مفسدة وأن إعطاءهم يوجب كثرتهم ومضايقتهم للناس في المسجد الحرام فحينئذٍ يتوجه بأن يقال لا يُعطون لما في هذا من السبب الموصل إلى هذا المحظور.

• كيف أتخلص من المعاصي:

إن الله ﷾ حين حرَّم على العبد المعاصي لم يتركه سُدى، بل أمدَّه ﷿ بما يعينه على تركها، ومن الوسائل المعينة على ذلك:

(١) تقوية الإيمان بالله ﷿ والخوف منه.

(٢) مراقبة الله ﷿ واستحضار أنه مع العبد، وأنه يراه، وأن كل ما يعمل مُسجَّل عليه.

(٣) أن يقارن بين اللذة العاجلة للمعصية والتي سرعان ما تنتهي، وبين عقوبة العاصي يوم القيامة، وجزاء من امتنع من المعصية.

(٤) أن يبتعد عن الوسائل التي تعينه على المعصية: كالنظر الحرام، وأصدقاء السوء، وارتياد أماكن المعاصي.

(٥) أن يحرص على مجالسة الصالحين وصحبتهم.

• التحذير من المجاهرة بالمعصية:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 3، ص 447 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.