Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 3, halaman 550

  1. كتاب الرقائق
  2. باب حفظ الوقت:
  3. وهاك بعض الأدلة على أهمية حفظ الوقت:

- ولهذا كان حفظ الوقت أصل كل خير، وضياعه منشأ كل شر، بل إن ضياع الوقت داء عضال، ومرضٌ قَتَّال، تذوب معه الأرواح، ولا يقع معه الارتياح، بل هو بحر من ركبه غرق؛ فإنه لا ساحل له، ولا نجاة منه،، متناهٍ في القبح والبشاعة، غاية في الخسة والشناعة، لأنه يُضَيِّع العمر سدى ويجعله هباءاً منثورا وهو أمرٌ لا يمكن تداركه ولا استئنافه، فإذا ضاع العمر فلا يرجع ولا يعود فيندم الإنسان ولات ساعة ندم، لا تجدي الحسرات ولا تنفع الأهات، وإن من توفيق الله تعالى للعبد أن يستعمله في طاعته وأن يبارك له في وقته ويُلهمه حُسن استثماره في طاعته فتكون دنياه مزرعةً لآخرته، فإذا زرع الطاعة حصد رضوان الله تعالى وجنته بفضل الله تعالى، ومن زرع الشوك لا يجني عنبا، والحقيقة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه لولا أن الله ﵎ يبارك في أعمار المؤمنين لما استطاع دعاة الهدى وأئمة التقى وعلماء الصلاح والإصلاح أن يفعلوا شيئاً، ماذا نفعل لو أردت أنا وإياكم أن ننسخ كتب شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية باليد؟ قد تنتهي الأربعين سنة ولم نكتبها أو شبه ذلك ـ سبحان الله ـ فكيف يكون الحال إذا كان هو يفكر ويجمع العلم، ثم متى يكتب، ومتى يفتي؟! وأين عبادته وقد كان من أعبد الناس؟!

• وهاك بعض الأدلة على أهمية حفظ الوقت:

(١) لقد دلت النصوص الشرعية على أهمية حفظ الوقت, ومن ذلك ما يلي:

قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣].

[*] • قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: العصر هو الزمن.

فقد أقسم الله ﷿ في هذه السورة الكريمة بالعصر ـ الذي هو الدهر ـ وإذا أقسم الله ﷿ بشيء من مخلوقاته فذلك دليل على عظم شأن ذلك الأمر.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 3، ص 550 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.