Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 4, halaman 5

  1. كتاب الرقائق
  2. باب تزكية النفوس:
  3. معنى تزكية النفوس:

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر ﵁ أنا قال فمن تبع منكم اليوم جنازة قال أبو بكر ﵁ أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا قال أبو بكر ﵁ أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر ﵁ أنا فقال رسول الله ﷺ ما اجتمعن في امرئٍ إلا دخل الجنة.

(٤) تزكية النفس هذه التزكية فضل من الله ولا تكون إلا بتوفيق الله تعالى: قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ يُزَكّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكّي مَن يَشَآءُ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً) [سورة: النساء - الأية: ٤٩]

فلا يجوز للإنسان أن يغتر بما أعطاه الله بل يشكره ويعبده فضلٌ وتوفيق من الله تعالى ولربما سلب الله تعالى عونه وتوفيقه عنك فصار قلبك أخلى من جوف البعير فإن التزكية إلى الله مصروفة وعلى مشيئته موقوفة والعاقبة مَغِيْبَة قال تعالى: (وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلََكِنّ اللّهَ يُزَكّي مَن يَشَآءُ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [النور: ٢١] فما أفقر العبد إلى الله جل وعلا في كل أموره وشؤونه.

ومن ثم ينبغي للإنسان أن يحذر من أن يمدح نفسه قال تعالى: (فَلاَ تُزَكّوَاْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتّقَىَ) [النجم: ٣٢]

والسلف الصالح ﵏ كان الواحد منهم يصلي ويجاهد ويصوم ويعمل الأعمال الجليلة ومن ثم يخاف أن لا يتقبل الله منه فهذا هو حال النفوس التي قد زكت وتطهرت من أدرانها يقول الله تعالى (وَالّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون: ٦٠]

(حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) قالت: سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية: (وَالّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون: ٦٠] قالت عائشة هم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات.

فينبغي على العبد أن يكون ناظرا إلى عمله بعين باصره لأن هذا العمل إن لم يكن مخلصا فيه فهو وبال عليه وقد يلقي الله بصاحبه على وجهه في النار ولا حول ولا قوة إلا بالله.

(معنى تزكية النفوس:

معنى التزكية لغة: الطهارة والنماء والزيادة.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 4، ص 5 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.