Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 4, halaman 35

  1. كتاب الرقائق
  2. باب تزكية النفوس:
  3. أقسام التزكية:

فمثل هذه الشخصيات التي نمت نظريًا أو علميًا أو فكريًا ولم تنم علميًا وروحيًا ودعويًا فتنة للمتعلمين والمتربين، ولهذه الشخصيات تأثيرها السلبي على المسيرة التربوية، حيث يصبح مألوفًا أن نقرأ ونتعلم ثم نتكلم أو نكتب حتى يشار إلينا بالبنان، ولا يهم بعد ذلك أن تكون أرواحنا وقلوبنا وأعمالنا وبذلنا على نفس الدرجة التي يوحي بها كلامنا أو شهرتنا .. وبالإضافة إلى ذلك فهذه الشخصيات لا تؤثر مواعظها في القلوب كما قال مالك بن دينار ﵀: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زَلَّتْ موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا. وعن عبد الله بن المبارك قال: قيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟ قال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس وطلب الدنيا ورضا الخلق.

مسألة: أيهما أفضل الأقوى في القوة العلمية عن العملية أم العكس؟

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 4، ص 35 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.