Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 4, halaman 168

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة التوبة:

ماذا سيقول الزناة لهادم اللذات؟ ومفرق الجماعات؟ ماذا سيقولون لملك الموت؟ أيقولون أمهلنا حتى نتوب إلى الله، أم يقولون انظرنا حتى نعاهد الله ألا نعود لمثل ذلك؟ يقول الله جل شأنه في أمثال أولئك:

(حَتّىَ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبّ ارْجِعُونِ * قال تعالى: (لَعَلّيَ أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاّ إِنّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَىَ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) [المؤمنون ١٠٠،٩٩]

(أتدري ما البرزخ؟ إنه حياة القبر وما أعده الله للزناة والزواني فيه من ألوان العذاب التي لا يعلمها إلا هو سبحانه،

قال تعالى: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتّىَ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرّطُونَ * ثُمّ رُدّوَاْ إِلَىَ اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) [الأنعام ٦١/ ٦٢]،

قال تعالى: (قَالُواْ رَبّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنّا قَوْماً ضَآلّينَ) [سورة: المؤمنون - الأية: ١٠٦] * رَبّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلّمُونِ) (المؤمنون ١٠٦/ ١٠٧/١٠٨).

إن هناك من العذاب مالا تطيقة الجبال الراسيات، فضلاً عن أن يطيقه إنسان اكتسى لحماً وعظماً،

أما كان لهؤلاء أن يصبروا على طاعة الله، ويصبروا عن معاص الله، ويعلموا أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وقد أمروا بترك الزنا والابتعاد عنه وأوجد لهم نبيهم ﵊ طريقاً ومسلكاً يتبعه من لا يستطيع الباءة والقدرة على الزواج من البنين والبنات، فبين نبي الرحمة والهدى معالم الدين الحنيف لكافة الأمة، كيف لا؟ وقد قال الله عن نبيه ﷺ قال تعالى: (لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رّحِيمٌ) [سورة: التوبة - الآية: ١٢٨]

، فهاهو النبي ﷺ يبين الطريق الأمثل لمن لم يستطع الزواج والقدرة عليه في الحديث الآتي:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 4، ص 168 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.