Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 4, halaman 174

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة التوبة:

قول الله تعالى: ﴿أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨].

و قول الله تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران: ٦١].

ومن السنة الصحيحة ما يلي:

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال:

(لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده).

(حديث ابن عمر –﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال (لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة).

(حديث علي بن أبي طالب ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: (لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير منار الأرض).

(حديث جابر بن عبد الله ﵄ الثابت في صحيح مسلم) قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء.

(حديث ابن عمر –﵄ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها، وبائعها ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه).

فهذه النصوص ونحوها تدل على جواز لعن فاعل تلك المعاصي لا على جهة التعيين للأشخاص، بل يلعن العاصي بوصفه لا بشخصه، فيقال مثلاً: لعن الله آكل الربا، ولعن الله السارق، أو أكلة الربا ملعونون، والسارقون ملعونون، ولعنة الله على الظلمة، وعلى الكاذبين ونحو ذلك.

﴿تنبيه﴾: وهذا اللعن على سبيل العموم لأصحاب المعاصي التي جاءت النصوص بلعن فاعليها لا خلاف في جواز

قال الإمام النووي في شرحه لحديث: "لعن الله السارق" " هذا دليل لجواز لعن غير المعين من العصاة؛ لأنه لعن للجنس لا لمعين، ولعن الجنس جائز كما قال الله تعالى: ﴿أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (واللعنة تجوز مطلقاً لمن لعنه الله ورسوله﴾

اللعن العام يدل على أن من فعل تلك المعصية فهو مستحق للعنه، ومعرض للعقوبة، فيحصل من هذا الإطلاق الزجر والردع عن ارتكاب تلك المعصية، وهذه اللعنة العامة المذكورة في النص قد تلحق بعض الأشخاص فتكون سبباً في عذابه ويكون معه إيمان يمنعه من الخلود في النار، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة.

[*] قال الشيخ ابن عثيمين في "القول المفيد" (١/ ٢٢٦)

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 4، ص 174 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.