Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 4, halaman 184

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة التوبة:

وجعل أصحابهما يأتون رجلا رجلا، كلما أتاهم رجل فرآهم يبكون جلس يبكي لبكائهم، لا يسألهم عن أمرهم حتى كثر البكاء، وعلا الصوت.

فلما رأت الأعرابية ذلك قامت فخرجت، وقام القوم فدخلوا، فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسأل أخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة.

ثم إنهما قدما مصر لبعض حاجتهما، فلبثا بها ما شاء الله، فبينما عطاء ذات ليلة نائما استيقظ وهو يبكي: فقال سليمان: ما يبكيك يا أخي؟

قال عطاء: رؤيا رأيتها الليلة.

قال سليمان: ما هي؟

قال عطاء: بشرط أن لا تخبر بها أحدا مادمت حيا.

قال سليمان: لك ما شرطت.

قال عطاء: رأيت يوسف النبي ﵇ في النوم، فجئت أنظر إليه فيمن ينظر، فلما رأيت حسنه، بكيت، فنظر إلي في الناس.

فقال: ما يبكيك أيها الرجل؟

قلت: بأبي أنت وأمي يا نبي الله، ذكرتك وامرأة العزيز، وما ابتليت به من أمرها، وما لقيت من السجن، وفرقة الشيخ يعقوب، فبكيت من ذلك، وجعلت أتعجب منه.

فقال يوسف ﵇: فهلا تعجب من صاحب المرأة البدوية بالأبواء؟ فعرفت الذي أراد، فبكيت واستيقظت باكيا.

فقال سليمان: أي أخي وما كان حال تلك المرأة؟ فقص عليه عطاء القصة، فما أخبر بها سليمان أحدا حتى مات عطاء، فحدث بها امرأة من أهله.

﴿تنبيه﴾: انظر رحمك الله كيف كان موقف عطاء بن يسار ﵀ لم يجترئ على معصية الله في الخلوات لأنه ﵀ لم يكن ممن (إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها) لعلمه بشناعة معصية الله في الخلوات،

(حديث ثوبان ﵁ الثابت في صحيح ابن ماجه) أن النبي ﷺ قال: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله ﷿ هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جَلِّهِم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 4، ص 184 (SanadKitab #36375, hlm. urut 2655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.