Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 5, halaman 362

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الخشوع:

إن من أعظم الأسباب الجالبة للبكاء من خشية الله تعالى زيارة القبور لما فيها من عِظةِ الموت، وتذكر أن الدنيا فانية وأن الآخرة هي الباقية وأن الموت ما منه فوت.

مسألة: ما هو حكم زيارة القبور؟

تسن زيارة القبور للرجال دون النساء

وتأمل في الأحاديث الآتية بعين البصيرة وأمْعِنِ النظر فيها واجعل لها من سمعك مسمعا وفي قلبك موقِعاً عسى الله أن ينفعك بما فيها من غرر الفوائد، ودرر الفرائد.

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح مسلم) قال * زار النبي ﷺ قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فإنها تذكر الموت.

(حديث بريدة الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة.

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: لعن الله زوَّرات القبور.

(حديث البراء ﵁ الثابت في صحيح ابن ماجه) قال كنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فجلس على شفير القبر فبكى حتى بل الثرى ثم قال يا إخواني لمثل هذا فأعدوا.

(حديث هانىء مولى عثمان ﵁ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) قال: كان عثمان إذا وقف على قبر يبكي حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا؟ قال: إن رسول الله ﷺ قال: " إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه، وقال: قال رسول الله ﷺ: " ما رأيت منظراً قطُّ إلا والقبر أفظع منه ".

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) ... أن النبي ﷺ قال: لعن الله زوَّرات القبور.

مسألة: فإن قال قائل أن قوله ﷺ (زوَّرات القبور) للمبالغة فما الجواب؟

الجواب من وجهين:

(الأول): أن كلمة زوَّرات تأتي للمبالغة وتأتي للنسبة كبنّاء ونجّار فيكون الأمر محتملاً للمبالغة أو النسبة، والدليل إذا طرقه الإحتمال بطل به الإستدلال

(الثاني) ثبت عند الترمذي أيضاً لفظ لعن الله زائرات القبور. فإذا لعنت الزائرات فالزوّارات من باب أولى.

(آداب زيارة القبور:

مسألة: ما هي آداب زيارة القبور؟

[*] (آداب زيارة القبور:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 5، ص 362 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.