Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 73

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة تعظيم حرمات الله ﷿:

[*] (وأورد الخرائطي رحمه الله تعالى في اعتلال القلوب عن إبراهيم بن الجنيد قال: حدثنا شيخ من عبد القيس قال سمعتهم يقولون: «إن رجلا أراد امرأة عن نفسها فقالت له: أنت قد سمعت الحديث وقرأت القرآن وأنت أعلم، فقال لها: فأغلقي أبواب القصر، فأغلقتها، فدنا منها، فقالت: بقي باب لم أغلقه قال: أي باب؟ قالت: الباب الذي بينك وبين الله ﵎. قال: فلم يعرض لها»

[*] (وأورد الخرائطي رحمه الله تعالى في اعتلال القلوب عن الأصمعي قال: «خلا رجل من الأعراب بامرأة، فهم بالدنيئة حتى تمكن منها، ثم تنحى سليما وجعل يقول: إن امرءا باع جنة عرضها كعرض السماء والأرض بقتر ما بين رجليكِ لقليل البصر بالمساحة»

(فصلٌ في منزلة تعظيم حرمات الله ﷿:

[*] (عناصر الفصل:

(منزلة تعظيم حرمات الله من منازل السائرين:

(كيف يتم تعظيم حرمات الله تعالى:

[*] (من مظاهر تعظيم حرمات الله ﷿:

(الذي أهلك المسلمون تهاونهم بصغائر الذنوب:

وهاك تفصيل ذلك في إيجازٍ غيرِ مُخِّل:

(منزلة تعظيم حرمات الله من منازل السائرين:

[*] (قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين:

ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة تعظيم حرمات الله ﷿

قال الله ﷿: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [الحج: ٣٠]

(قال جماعة من المفسرين: حرمات الله ههنا مغاضبه وما نهى عنه و تعظيمها ترك ملابستها.

(قال الليث: حرمات الله: ما لا يحل انتهاكها.

(وقال قوم: الحرمات: هي الأمر والنهي.

(وقال الزجاج: الحرمة ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه.

(وقال قوم: الحرمات ههنا المناسك ومشاعر الحج زمانا ومكانا.

(والصواب: أن الحرمات تعم هذا كله وهي جمع حرمة وهي ما يجب احترامه وحفظه: من الحقوق والأشخاص والأزمنة والأماكن فتعظيمها: توفيتها حقها وحفظها من الإضاعة.

﴿تنبيه﴾: (إن المتأمل بعين البصيرة في قوله تعالى ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [الحج: ٣٠] يجد معنىً دقيق في قوله «فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ» لأن تعظيم حرمات الله و شرائعه يعود نفعه إلى الفرد نفسه، إذ يحتسبه الله له، فيجازيه خيرا منه، سواء في الدنيا بزيادة البركات، أو في الآخرة بالجنات.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 73 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.