Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 196

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الرضا:

(حديث العباس بن عبد المطلب ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال:" ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربّاً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ ﷺ رسولاً".

(حديث سعد بن أبي وقاص الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: من قال حين يسمع النداء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله رضيت بالله ربا و بمحمد رسولا و بالإسلام دينا غفر الله له ما تقدم من ذنبه.

(حديث أبي سعيد ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: من قال رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا وجبت له الجنة.

[*] ونظر علىّ بن أبى طالب ﵁ إلى عدىّ بن حاتم كئيباً، فقال: مالي أراك كئيباً حزيناً؟ فقال: وما يمنعني وقد قتل ابناي وفقئت عيني فقال: يا عدى من رضي بقضاء الله جرى عليه وكان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه وحبط عمله.

[*] دخل أبو الدرداء ﵁ على رجل يموت وهو يحمد الله فقال أبو الدرداء: أصبت إن الله ﷿ إذا قضى قضاء أحب أن يرضى به.

[*] وقال أبو معاوية في قوله تعالى: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: من الآية ٩٧] الرضا والقناعة.

قال الحسن: " من رضى بما قسم له وسعه وبارك الله فيه، ومن لم يرض لم يسعه، ولم يبارك له فيه ".

[*] وقال عمر بن عبد العزيز: " ما بقى لي سرور إلا في مواقع القدر"، وقيل له ما تشتهي؟ فقال: " ما يقضى الله ﷿ ".

[*] وقال عبد الواحد بن زيد: " الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين.

[*] وقال بعضهم: " لن يُرى في الآخرة أرفع درجات من الراضين عن الله تعالى في كل حال، فمن وهب له الرضا فقد تبلغ أفضل الدرجات"

[*] وأصبح أعرابي وقد ماتت له أباعر (جمع بعير) كثيرة فقال:

لا والذي أنا عبدٌ في عبادته ... لولا شماتة أعداء ذوى إحن

ما سرني أن إبلي في مباركها ... وأن شيئاً قضاه الله لم يكن

(مقامات الرضا:

للرضا مقامات منها ما يلي:

(المقام الأول: الرضا بما قسم الله و أعطاه من الرزق و هذا ممكنٌ يجيده بعض العوامّ.

(المقام الثاني: الرضا بما قدّره الله و قضاه وهي مرتبة أعلى من المقام الأول.

(المقام الثالث: أن يرضى بالله بدلاً من كل ما سواه وهي مرتبة أعلى من المقامين الأول والثاني.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 196 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.