Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 370

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة عمر بن الخطاب ﵁ وصور من زهده:
  7. - إسلام عمر بن الخطاب ﵁:

وقال أيضاً: كان رضي الله تعالى عنه للدين معلناً، ولأعمال البر مبطناً، كان رضي الله تعالى عنه مخصصاً بالسكينة في الإنطاق، ومحرزاً من القطيعة والفراق، ومشهراً في الأحكام يالإصابة والوفاق، أخلى همه في مفارقة الخلق، فأنزل الله تعالى الوحي في موافقته للحق، وكان رضي الله تعالى عنه بالحقائق لهجاً عروفاً، وعن الأباطيل منعرجاً عزوفاً، وكان عن فناء الملاذ منتهياً، ولباقي المعاد مبتغياً، يلازم المشقات، ويفارق الشهوات.

- اسم عمر بن الخطاب ﵁ ونسبه وكنيته وألقابه:

هو عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قرُط بن رَزاح بن عدي بن كعب بن لؤي (١)، بن غالب القرشي العدوي (٢)، يجتمع نسبه مع رسول الله ﷺ في كعب بن لؤي بن غالب (٣)، ويكنى أبا حفص (٤)، ولقب بالفاروق (٥)، لأنه أظهر الإسلام بمكة ففرّق الله به بين الكفر والإيمان (٦).

- مولد عمر بن الخطاب ﵁ وصفته الخَلْقية:

ولد عمر ﵁ بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة (٧) وأما صفته الخَلْقية، فكان ﵁، أبيض أمهق، تعلوه حمرة، حسن الخدين والأنف والعينين، غليظ القدمين والكفين، مجدول اللحم، وكان طويلاً جسيماً أصلع، قد فرع الناس، كأنه راكب على دابة، وكان قوياً شديداً، لا واهناً ولا ضعيفاً (٨)، وكان يخضب بالحناء، وكان طويل السَّبلة (٩) وكان إذا مشى أسرع وإذا تكلم أسمع، وإذا ضرب أوجع (١٠).

- إسلام عمر بن الخطاب ﵁ -:

كان أول شعاعة من نور الإيمان لامست قلبه، يوم رأى نساء قريش يتركن بلدهن ويرحلن إلى بلد بعيد عن بلدهن بسبب ما لقين منه ومن أمثاله، فرق قلبه، وعاتبه ضميره، فرثى لهن، وأسمعهن الكلمة الطيبة التي لم يكنّ يطمعن أن يسمعن منه مثلها (١١).

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 370 (SanadKitab #36375, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.