(حديث عائشة في صحيح مسلم) أن رسول الله ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: سبُّوحٌ قدوسٌ ربُ الملائكة والروح.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: "" اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره.
(حديث عائشة الثابت في صحيح مسلم) قالت: فقدت رسول الله ﷺ ذات ليلة فالتمسته بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و أعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
(حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيح النسائي) قالت فقدت رسول الله ﷺ .. فطلبته فإذا هو ساجد يقول: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي مَا أسررتُ ومَا أعلَنْتُ.
(حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيح النسائي) فقدتُ رسولَ اللهِ ﷺ ذات ليلة فإذا هو راكعٌ أو سَاجِدٌ يقول: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحمدِكَ لا إلهَ إلا أنتَ.
(حديث ابن عباس ﵄ الثابت في صحيح النسائي) قالَ كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقول في سجوده: اللَّهُمَّ اجعلْ في قَلْبي نُوراً, واجْعَلْ في سَمْعِي نُوراً, واجْعَلْ في بَصَري نُوراً, واجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُوراً, واجْعَلْ مِنْ فَوقِي نُوراً, وعَنْ يميني نُوراً, وعَنْ يَساري نُوراً, واجْعَلْ أمَامِي نُوراً, واجْعَلْ خَلْفِي نُوراً, وأعْظِم لِي نُوراً.
(الذكر بين السجد تين:
(حديث حذيفة في صحيحي أبي داوود والنسائي) أن النبي ﷺ كان يقول بين السجد تين رب اغفر لي رب اغفر لي.
(حديث ابن عباس في صحيح أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ كان يقول بين السجد تين اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني.
اغفر لي: أي استر ذنوبي وتجاوز عن عيوبي، وأصل الغَفْر التغطية، والمغفرة: إلباس الله تعالى العفوَ للمذنبين.
وارحمني: الرحمة هي الرقة والعطف.
وعافني: العَفْو هو التجاوزُ عن الذَّنْب وتركُ العِقَاب عليه، وأصله المَحْوُ والطَّمْسُ، فالعفو: محو الذنوب، والعافية: أن تسلم من الأسقام والبلايا.
وارزقني: أي انفعني وهب لي.
(الذكر بعد التشهد الأخير وقبل التسليم: