Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 264

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الحياء:

وأبو بكر الصديق ﵁ لما جاءه قتل مسيلمة المرتد الذي ألب عليه العرب وأشد الناس على المسلمين خرّ لله ساجداً، وعلي ﵁ لما رأى ذا الثدية في الخوارج أسود مخدّج مقطوع اليد عند العضد مثل حلمة المرأة، وأنه علامة وآية أنه سيقاتل الخوارج أمرهم فبحثوا في جثث القتلى وأخرجوه؛ سجد علي ﵁ شكراً لله. وكعب بن مالك سجد في عهد النبي ﷺ لما بشر بتوبة الله عليه.

﴿تنبيه﴾: (السنة لم ترد بسجود الشكر يومياً لكنها وردت في النعم المتجددة والتي تذكر بالنعمة المستديمة، ولأن هذه النعم المتجددة العظيمة لها وقع في النفوس والقلوب أعلق بها وأهنأ والإنسان يُعزّى بفقدها فإن ما توجبه من فرح النفس وانبساطها والذي يدفع الأشر والبطر عند نزول النعمة فجأة.

ومن النعم المتجددة كما يقول أحد السلف: بشّرت الحسن بموت الحجاج وهو مختفٍ فخرّ لله ساجداً، فموت ظالم نعمة و ولادة مولود، وجاء الخبر في الانتصار.

(فصلٌ في منزلة الحياء:

[*] (عناصر الفصل:

(الحياء من منازل السائرين:

(تعريف الحياء:

(فضل الحياء:

(رقابة الله على عباده توجب الحياء منه سبحانه:

(أنواع الحياء:

(درجات الحياء:

(أفضل الحياء وأكمله:

(حياء الله تعالى:

(حياء الرسول ﷺ:

(نماذج من الحياء:

وهاك تفصيل ذلك في إيجازٍ غيرِ مُخِّل:

(الحياء من منازل السائرين:

[*] (قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين:

ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الحياء

قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ [العلق: ١٤] وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء: ١] وقال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١

(ثم ذكر الإمام ابن القيم ﵀ الأحاديث الآتية:

(حديث ابن عمر في الصحيحين) أن النبي ﷺ مرَّ على رجلٍ وهو يعظُ أخاه في الحياء فقال رسول الله ﷺ دَعْه فإن الحياء من الإيمان.

(حديث عمران ابن حصين في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: الحياءُ لا يأتي إلا بخير.

(حديث أبي هريرة في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال الإيمان بضع و سبعون شعبة فأفضلها قول: لا إله إلا الله و أدناها إماطة الأذى عن الطريق و الحياء شعبة من الإيمان.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 264 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.