Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 270

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الحياء:

احذر أن تكون ممن إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها: وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة وأمْعِنِ النظر فيه واجعل له من سمعك مسمعا وفي قلبك موقِعاً عسى الله أن ينفعك بما فيه من غرر الفوائد، ودرر الفرائد.

((حديث ثوبان ﵁ الثابت في صحيح ابن ماجه) أن النبي ﷺ قال: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله ﷿ هباءاً منثوراً قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جَلِّهِم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها.

«فاحذر أن تكون ولياً لله في العلانية عدواً له في السر»، وأن تكون حالك مثل حال كنيف مزين بالسراميك وباطنه وحشوه القاذورات، فلا تتجمل للناس وتطلع الله على القبيح من أمرك، «فلم جعلت الله أهون الناظرين إليك؟» أفكان الله ﷿ أهون عليك من بعض خلقه؟ لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر إلى كبرياء من واجهته به. وموقف لك لا تنساه أبداً وإن نسيت نفسك، وهو موقفك بين يدي الله ﷿، كما جاء في حديث عدي بن حاتم الطائي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (ما منكم أحد إلا سيخلو بربه ليس بينه وبينه ترجمان). فهذا الموقف لن تنساه أبداً، فليكن ولاؤك المطلق وخوفك المطلق وحياؤك المطلق من الله ﷿، فاعمل لهذا اليوم حتى لا يموت القلب، وحتى لا يموت الورع،

(يقول الجراح قائد الجيوش الأموية: تركت الذنوب أربعين سنة حياء من الله ﷿، ثم أدركني الورع. أي: بعد أربعين سنة مَنَّ عليَّ بالورع في النظر، وفي الشم، وفي الكلام. فهذا المقام إن ذكرته وجعلته منك على بال فلن تقرب المعصية أبداً، ومثلما تميت الذنوب الحياء فكذلك الحياء لا يأتي إلى فاسق أو فاجر أبداً.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 270 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.