Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 6, halaman 374

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة حسن الخلق:

قال تعالى: (إِنّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدّواْ الأمَانَاتِ إِلَىَ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنّ اللّهَ نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً) [سورة: النساء - الآية: ٥٨]

((حديث أبي هريرة في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك"

((حديث أنس الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: لا إيمان لمن لا أمانة له و لا دين لمن لا عهد له.

((حديث أبي هريرة الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: مطل الغني ظلم فإذا أُتبع أحدكم على مليء فليتبع.

((حديث الشريد بن سُويد الثابت في صحيح السنة الأربعة) أن النبي ﷺ قال: ليُّ الواجدِ يُحِلُ عِرْضِهِ و عُقُوبَتَه.

(تعريف الأمانة وحدها:

الأمانة: كل ما ائتمنك الله عليه من قليل أو كثير، فهو سائلك عنه يوم العرض الأكبر: يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:٨٨ - ٨٩] وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ [النساء:٥٨].

فالأمانة هنا ما ائتمن الله العبد عليه، وظيفة قلَّت أو جلَّت، كبرت أو صغرت، يؤديها عند الله يوم القيامة، قال بعض السلف: " الفروج ومن تولى عليها في عقود أمانة، والأموال ومن كلف بها أمانة، والولايات أمانة، والرجل في بيته مؤتمن، والمرأة في بيتها مؤتمنة"، وسوف يأتي في ذلك عنصر.

ولما فتح المسلمون القادسية

ونصرهم الله، ورفعوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ في القادسية سلم لسعد بن أبي وقاص ذهب وفضة، واستولى على خزائن كسرى، ولما رآها دمعت عيناه وقال: كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ [الدخان:٢٥ - ٢٩]

فماذا فعل؟ جمع الجيش وقال: هذه أمانة فما رأيكم؟

قالوا: نرى أن تدفعها لعمر بن الخطاب الخليفة فما أخذوا منها درهماً ولا ديناراً.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 6، ص 374 (SanadKitab #36375, hlm. urut 3871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.