Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 7, halaman 418

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة الذكر:

(١٠) تأخر الإجابة سبب لتفقد العبد لنفسه:

(١١) قد تكون الدعوة مستجابة دون علم الداعي:

(١٢) قد يكون الدعاء ضعيفًا فلا يقاوم البلاء:

(١٣) قد يكون الإنسان سد طريق الإجابة بالمعاصي:

(١٤) ظهورآثار أسماء الله تعالى:

(١٥) تكميل مراتب العبودية للأولياء:

[*] (ثانياً الحِكَم من تأخُرِ إجابة الدعاء تفصيلا:

(١) أن تأخر الإجابة من البلاء الذي يحتاج إلى صبر:

فتأخر الإجابة من الابتلاء، كما أن سرعة الإجابة من الابتلاء.

قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشّرّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) [الأنبياء / ٣٥]

فالابتلاء بالخير يحتاج إلى شكر، والابتلاء بالشر يحتاج إلى صبر؛ فإياك أن تستطيل زمان البلاء، وتَضْجَرَ من كثرة الدعاء؛ فإنك ممتحن بالبلاء، مُتَعَبَّدٌ بالصبر والدعاء.

فلا تيأسن من روح الله وإن طال البلاء؛ فإن الله _ ﷿ _ يبتليك؛ ليبلو أخبارك، وهل الابتلاء إلا الإعراض وعكس المقاصد؟

[*] قال عمر بن عبد العزيز:

أصبحت ومالي سرور إلا في انتظار مواقع القدر؛ إن تكن السراء فعندي الشكر، وإن تكن الضراء فعندي الصبر. (١)

(٢) أن الله تعالى هو مالك الملك:

فله التصرف المطلق بالعطاء والمنع، فلا راد لفضله، ولا معقب لحكمه، ولا اعتراض على عطائه ومَنْعِه؛ إن أعطى فبفضل، وإن منع فبعدل.

[*] قال ابن ناصر الدين الدمشقي:

فإنه ليس لأحد مفر عن أمر الله وقضائه، ولا محيد له عن حكمه النافذ وابتلائه، إنَّا لله ملكه وعبيده، يتصرف فينا كما يشاؤه وما يريده. (٢)

(٣) أنه لا حق للمخلوق على الخالق:

فالمخلوق مربوب، مملوك، مقهور، مُدَبَّر، والخالق ربٌّ، قاهر، مُدَبِّر.

والمملوك العاقل مطالب بأداء حق المالك، ويعلم أنه لا يجب على المالك تبليغه ما يهوى؛ فكيف يُقَصِّر المملوك ثم يطلب حقه كاملاً مع أنه لا حق له أصلاً؟!

[*] قال ابن القيم ﵀:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 7، ص 418 (SanadKitab #36375, hlm. urut 4380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.