Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 441

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة عمر بن الخطاب ﵁ وصور من زهده:
  7. أولا مناقب عمر بن الخطاب ﵁ جملة:
  8. (٢٩) توقير عمر بن الخطاب ﵁ للصحابه:

وأخرج البيهقي عن حسن بن حسن عن أبيه أن عمر بن الخطاب خطب أم كلثوم، فقال له علي ﵁ إنها تصغر عن ذلك، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي" فأحبُّ أن يكون لي من رسول الله ﷺ سبب ونسب، فقال علي للحسن والحسين ﵃: زوِّجا عمكما، فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها. فقام علي مُغْضباً، فأمسك الحسن بثوبه وقال: لا صبر لي على هجرانك يا أبتاه، قال: فزوَّجاه. كذا في الكنز.

وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور عن أبي جعفر ﵁ قال: خطب عمر ﵁ إلى علي ﵁ ابنته، فقال: أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك، فبعث إليه فكشف عن ساقها فقالت له: أرسل فلولا أنك أمير المؤمنين لصككتُ عينك. كذا في الكنز. وأخرجه ابن عمر المقدسي عن محمد بن علي نحون، كما في الإصابة. وعند ابن سعد عن محمد أن عمر خطب أم كلثوم ﵂ إلى علي، فقال: إنما حسبت بناتي على بني جعفر. فقال: زوِّجنيها ـ فوالله ـ ما على ظهر الأرض رجل يُرْصد من كرامتها ما أرصد، قال: قد فعلت، فجاء عمر إلى المهاجرين فقال: زُفُّوني فزفُّوه، فقالوا: بمن تزوجت؟ قال: بنت علي، إن النبي ﷺ قال: "كل نسب وسبب سيقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي" وكنت قد صاهرت فأحببت هذا أيضاً. ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفاً. كذا في الإصابة.

(٢٩) توقير عمر بن الخطاب ﵁ للصحابه:

ضرب عمر بن الخطاب ﵁ رجلين لأجل ابن مسعود:

وأخرج ابن عساكر عن أبي وائل أن ابن مسعود ﵁ رأى رجلاً قد أسبل فقال: ارفع إزارك، فقال: وأنت يا ابن مسعود ارفع إزارك، فقال له عبد الله: إني لست مثلك إن بساقيَّ حُموشةً وأنا أؤم الناس. فبلغ ذلك عمر ﵁، فجعل يضرب الرجل ويقول: أتردُّ على ابن مسعود؟ كذا في الكنز.

وأخرج يعقوب بن سفيان وابن عساكر عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود ﵁ بالمدينة ينظر إلى بنائها. فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين إنك تُكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها، وقال: أترغب بي عن عبد الله؟ كذا في الكنز.

ضرب عمر بن الخطاب ﵁ رجلاً لأجل أم سلمة:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 441 (SanadKitab #36375, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.