(حديث أبي هُرَيْرَةَ ﵁ الثابت في صحيح النسائي) أن النبي ﷺ قال: " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ"٠
(دعاء يُفرَّج همَّ الدَّيْن:
(حديث علي في صحيح الترمذي) «أنَّ مُكَاتَبًا (١) جَاءَهُ فقال: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأعِنِّي، قال ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ كان عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ (٢) دَيْنًا أدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ قال: قُلْ: " اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عن حَرَامِكَ وَأغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ " ٠
[*] قال العلماء: طلب المُكَاتِبُ المَالَ، فَعَلَّمَهُ الدُّعَاء إمَّا لأنه لم يَكُنْ عنده من المَالِ لِيُعِينَهُ فَرَدَّه أحْسَنَ رَدٍّ عملا بقوله تعالى ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ﴾ أو أرْشَدَهُ إلى أنَّ الأوْلَىَ والأصْلَحَ له أن يَسْتَعيِنَ بالله لأدَائِهَا ولا يَتَكِلَ على اَلْغَيْرِ (٣)
(الاستعاذة من ضلع الدَّيْن وغلبة الرجال:
(حديث أنس في الصحيحين) قال كان النبي ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن و العجز و الكسل و الجبن و البخل و ضلع الدين و غلبة الرجال.
(استغاثة الزمها وأكثر منها:
(حديث أنس ﵁ الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: " ألِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَام "٠
" أَلِظُّوا " أي: الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها٠
(اللهم احفطني بالإسلام:
(حديث ابن مسعود ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ كان يدعو: " اللهم احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تُشَمِت بي عدواً حاسداً، اللهم إني أسألك مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وأعُوُذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرِّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ "
(سؤال صلاح الدين والدنيا: