Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 8, halaman 183

  1. كتاب الرقائق
  2. صفوة منازل تزكية النفوس:
  3. (فصل في منزلة حياة القلب:

((حديث النعمان بن بشير الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: الحلال بين و الحرام بين و بينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه و دينه و من وقع في الشبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا و إن لكل ملك حمى ألا و إن حمى الله تعالى في أرضه محارمه ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب.

(وكان النبي ﷺ يستعيذ بالله من قلب لا يخشع كما في الحديث الآتي:

((حديث زيد ابن أرقم في صحيح مسلم) قال كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها.

(وكان النبي ﷺ يستعيذ بالله من شر قلبه كما في الحديث الآتي:

((حديث شكل بن حميد ﵁ الثابت في صحيح النسائي) قال: قلت ثم يا رسول الله علمني دعاء أنتفع به قال قل اللهم عافني من شر سمعي وبصري ولساني وقلبي ومن شر منيي يعني ذكره.

(وحثنا النبي ﷺ على يقظة القلب وعلمنا أن الله تعالى لا يقبل دعاء من قلب غافل لاهٍ كما في الحديث الآتي:

((حديث أبي هريرة في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال ادعوا الله و أنتم موقنون بالإجابة و اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلبٍ غافلٍ لاه.

موقنون: واثقون متأكدون

لاه: اللاهي أي الغافل

(وحثنا النبي ﷺ على أن نتخذ قلباً شاكرا كما في الحديث الآتي:

((حديث ثوبان ﵁ الثابت في صحيح ابن ماجه) لما نزل في الفضة ما نزل قالوا: يا رسول الله، فأي المال نتخذ؟ قال: «ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة»

(إن أحب القلوب إلى الله تعالى ألينها و أرقها كما في الحديث الآتي:

((حديث أبي عنبة ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: إن لله تعالى آنية من أهل الأرض و آنية ربكم قلوب عباده الصالحين و أحبها إليه ألينها و أرقها.

[*] قال الإمام المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير:

(إن للّه تعالى آنية) جمع إناء وهو وعاء الشيء

(من أهل الأرض) من الناس أو من الجنة والناس أو أعم

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 8، ص 183 (SanadKitab #36375, hlm. urut 4691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.