Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 501

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة علي ابن أبي طالب ﵁ و صور من زهده:
  7. - مناقب علي ابن أبي طالب ﵁:
  8. (٢) علي ابن أبي طالب ﵁ من النبي ﷺ والنبي ﷺ منه بنص السنة الصحيحة:

(يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) منها جواز الثناء على من فعل جميلاً واستحباب ذلك إذا ترتب عليه مصلحة.

(فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها):

(فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن تكون لك حمر النعم):

هي الإبل الحمر وهي أنفس أموال العرب يضربون بها المثل في نفاسة الشيء وأنه ليس هناك أعظم منه، وقد سبق بيان أن تشبيه أمور الاَخرة بإعراض الدنيا إنما هو للتقريب من الإفهام وإلا فذرة من الاَخرة الباقية خير من الأرض بأسرها وأمثالها معها لو تصورت، وفي هذا الحديث بيان فضيلة العلم والدعاء إلى الهدى وسن السنن الحسنة.

(حديث أُمُّ عَطِيَّةَ ﵂ الثابت في صحيح الترمذي) قَالَتْ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ جَيْشًا فِيهِمْ عَلِيٌّ قَالَتْ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا.

[*] قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي:

(فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يَقُولُ) أَيْ: حِينَ إِرْسَالِهِ، أَوْ عِنْدَ تَوَقُّعِ إِقْبَالِهِ "

(اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي): ِضَمٍّ فَكَسْرٍ مِنَ الْإِمَاتَةِ أَيْ: لَا تَقْبِضْ رُوحِي.

(حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا) بِضَمٍّ فَكَسْرٍ مِنَ الْإِرَاءَةِ، أَيْ: رُجُوعَهُ بِالسَّلَامَةِ.

(٢) علي ابن أبي طالب ﵁ من النبي ﷺ والنبي ﷺ منه بنص السنة الصحيحة:

كما في الحديث الآتي:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 501 (SanadKitab #36375, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.