Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 517

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة علي ابن أبي طالب ﵁ و صور من زهده:
  7. - مناقب علي ابن أبي طالب ﵁:
  8. (١٦) ومن مناقبه ﵁ كريم خلقه:

وأخرج مسلم، والبيهقي ـ واللفظ له ـ عن سلمة بن الأكوع ﵁ فذكر حديثاً طويلاً، وذكر فيه رجوعهم من غزوة بني فَزارة. قال: فلم نمكث إلا ثلاثاً حتى خرجنا إلى خيبر. قال: وخرج عامر ﵁ فجعل يقول:

والله لولا أنت ما اهتدينا

ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا

ونحن من فضلك ما استغنينا

فأنزلنْ سكينةً علينا

وثبِّتِ الأقدامِ إِن لاقينا

قال: فقال رسول الله ﷺ "من هذا القائل؟ " فقالوا: عامر فقال: "غفر لك ربك". قال: ما خصّ رسول الله ﷺ قطُّ أحداً به إِلا استشهد ـ. فقال عمر ﵁ وهو على جمل ـ: لولا متَّعْتَنا بعامر. قال: فقدمنا خيبر، فخرج مرحب وهو يخطِر بسيفه ويقول:

قد علمت خيبر أني مَرْحَبْ

شاكي السلاحِ بطل مُجَرّبْ

إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبْ

قال: فبرز له عامر ﵁ وهو يقول:

قد علمت خيبر أني عامر

شاكي السلاحِ بطل مغامر

قال: فاختلفنا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر ﵁، فذهب يسعل له، فرجع على نفسه فقطع أكْحَله فكانت فيها نَفْسهُ. قال سلمة ﵁: فخرجت فإذا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: بَطَل عَملُ عامر، قَتَلَ نفسَه. قال: فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أبكي. فقال: "ما لك؟ " فقلت: قالوا: إن عامراً بطل عمله فقال: "من قال ذلك؟ " فقلت: نفر من أصحابك. فقال: "كذب أولئك، بل له الأجر مرّتين". قال: وأرسل رسول الله ﷺ إلى علي يدعو وهو أرمد؛ وقال: "لأُعْطِيَنَّ الراية اليوم رجلاً يحبُّ الله ورسولَه". قال: فجئت به أقوده. قال: فبصق رسول الله ﷺ في عينه فبرأ؛ فأعطاه الراية. فبرز مرحب وهو يقول:

قد علمت خيبر أني مرحبْ

شاكي السلاحِ بطل مجرّبْ

إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبْ

قال فبرز له ﵁ وهو يقول:

أنا الذي سمتني أمي حَيْدَرَة

كَلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظرهْ

أُوفيهم بالصاع كيل السَّنْدَره

قال فضرب مرحباً ففلق رأسه فقلته، وكان الفتح. هكذا وقع في هذا السياق: أنّ علياً هو الذي قتل مرحباً اليهودي ـ لعنه الله ـ.

ومما يدلّ على شجاعته ﵁ أنه نام مكان النبي ﷺ لما أراد رسول الله ﷺ الهجرة.

(١٦) ومن مناقبه ﵁ كريم خُلقه:

ولأدل على ذلك الموقف الآتي:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 517 (SanadKitab #36375, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.