Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 519

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة علي ابن أبي طالب ﵁ و صور من زهده:
  7. - مناقب علي ابن أبي طالب ﵁:
  8. (٢٠) ومن مناقبه شدة ورعه في مال المسلمين:

وقال طلحة بن مصرف انتهى علي ﵁ إلى طلحة ﵁ وقد مات، فنزل عن دابته وأجلسه، ومسح الغبار عن وجهه ولحيته، وهو يترحم عليه، وقال: ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة.

وكان يقول: أني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله ﷿: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ) رواه ابن أبي شيبة والبيهقي.

ولما سُئل عن أهل النهروان [من الخوارج] أمشركون هم؟ قال: من الشرك فرُّوا.

قيل: أفمنافقون؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا. فقيل: فما هم يا أمير المؤمنين؟ قال: إخواننا بَغَوا علينا، فقاتلناهم ببغيهم علينا. رواه ابن أبي شيبة والبيهقي.

(١٩) ومن مناقبه أن النبي بشره بالشهادة:

(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح مسلم) قال: أن النبي ﷺ كان على حراء هو و أبو بكر و عمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير فتحركت الصخرة، فقال رسول الله ﷺ: اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد.

﴿تنبيه﴾: وهذا يصدق على كل من وقف في هذا الموقف؛ لأنه قال: (أو شهيد) و (شهيد) نكرة في سياق النفي فتفيد العموم.

(٢٠) ومن مناقبه شدة ورعه في مال المسلمين:

أخرج أبو نُعيم في الحلية عن علي بن ربيعة الوالبي (عن علي بن أبي طالب) قال: جاءه ابن النبَّاح فقال: يا أمير المؤمنين إمتلأ بيت مال المسلمين، من صفراء وبيضاء، فقال: الله أكبر فقام متوكئاً على ابن النبّاح حتى قام على بيت مال المسلمين، فقال:

هذا جنيَ وخيارُه فيهْ

وكلُّ جانٍ يَدُه إلى فيهْ

يا ابن النبَّاح ليَّ بأشياع الكوفة، قال: فنُودي في الناس، فأعطى جميع ما في بيت مال المسلمين وهو يقول: يا صفراء، ويا بيضاء، غُرِّي غيري، ها، وها؛ حتى ما بقي منه دينار ولا درهم. ثم أمره بنَضْحه وصلَّى فيه ركعتين.

وعن مُجَمَّع التَّيمي قال: كان علي ﵁ يكنس بيت المال ويصلي فيه يتخذه مسجداً رجاءَ أن يشهد له يوم القيامة. وأخرجه ابن عبد البرّ في الإستيعاب عن مُجَمِّع التَّيْمي نحوه.

وعن معاذ بن العلاء عن أبيه عن جده قال: سمعت علي بن أبي طالب ﵁ يقول: ما أصبت من فيئكم إلا هذه القارورة أهدها إليَّ الدِّهقان، ثم نزل إلى بيت المال ففرَّق كل ما فيه، ثم جعل يقول:

أفلح من كانت له قوْصَرَّة

يأكل منها كلّ يوم مرّة

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 519 (SanadKitab #36375, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.