Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 9, halaman 108

  1. كتاب الآداب
  2. الباب الثاني أدب العلم
  3. آداب العالم:

﴿تنبيه﴾: (ينبغي للعالم أن يعظ النساء إذا لم يوجد من النساء من تكفيه مؤنة ذلك فإن وجد من النساء من تكفيه مؤنة ذلك فهو أفضل لأنه بذلك يكون قد حصل المقصود وهو الوعظ للنساء ويكون قد جنب نفسه الفتنة بالنساء التي هي أضر فتنةٍ على الرجال

(حديث أسامة في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.

(١٤) ينبغي للعالم كذلك أن لا يدخل على الأمراء حتى يسلم منهم ويسلموا منه وقد حذر النبي ﷺ من ذلك.

(حديث ابن عباس في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال من سكن البادية جفا و من اتبع الصيد غفل و من أتى السلطان افتتن.

معنى ومن أتى السلطان افتتن: وذلك لأنه إن وافقه في مرامه فقد خاطر بدينه وإن خالفه فقد خاطر بروحه.

(حديث رجلٍ من سليم في صحيح لجامع) أن النبي ﷺ قال إياكم و أبواب السلطان فإنه قد أصبح صعبا هبوطا.

معنى إياكم وأبواب السلطان: أي اجتنبوها ولا تقتربوا منها

معنى صعباً هبوطاً: صعباً أي شديداً، هبوطاً أي منزلاً لدرحة من لا زمه مذلاً له في الدنيا والآخرة

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري قال: إذا رأيت القارئ يلوذ بباب السلطان فاعلم أنه لص، فإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنه مرائي.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري قال: إذا لم يكن لله في العبد حاجة نبذه إليهم، يعني السلطان.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سفيان الثوري قال: إذا دعوك لتقرأ عليهم قل هو الله أحد فلا تأتهم، قلت لأبي شهاب: يعني السلاطين؟، قال: نعم.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن فضيل بن عياض قال: لأن يدنو الرجل من جيفة منتنة خير له من أن يدنو إلى هؤلاء ـ يعني السلطان ـ وسمعته يقول: رجل لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا من رجل يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويعتمر ويجاهد في سبيل الله ويخالطهم.

[*] (أورد ابن حبان رحمه الله تعالى في روضة العقلاء عن محمد بن زيد قال كنت مع ابن المبارك ببغداد فرأى إسماعيل ابن عليه راكبا بغله على باب السلطان فأنشأ يقول:

يا جاعل الدين له بازيا ... يصطادأموال السلاطين

لا تبع الدين بدنيا كما ... بفعل ضلال الرهابين

احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين

وصرت مجنونا بها بعدما ... كنت دواء للمجانين

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 9، ص 108 (SanadKitab #36375, hlm. urut 5491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.