Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 9, halaman 141

  1. كتاب الآداب
  2. فضل بعض العلوم التي يجب على طالب العلم أن يتحلى بها:
  3. (ثانيا فضل علم القرآن
  4. (فضل سورتي البقرة وآل عمران:

معنى كفتاه: أي أغنتاه عن قيام تلك الليلة بالقرآن، والآيتان هما من قوله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه ٠٠٠٠٠ إلى آخر السورة)

[*] قال النووي ﵀:

قيل: معنا كفتاه من قيام الليل، وقيل من الشيطان، وقيل من الآفات ويحتمل الجميع٠

(حديث حذيفة في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: أُعطيتُ الآيات من آخر سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش لم يعطها نبيٌ قبلي.

(حديث بن عباس ﵄ الثابت في صحيح مسلم) قال بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ * سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته.

نقيضا: أي صوتاً

(فضلُ سورتي البقرة وآل عمران:

(حديث أبي أمامة في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين: البقرة و آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة.

اقرءوا الزهراوين: أي النيرتين

قال النووي رحمه الله تعالى في شرح صحيح مسلم:

"و سميتا الزهراوين لنورهما و هدايتهما و عظيم أجرهما"

«كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان»: قال أهل اللغة: الغمامة والغياية كل شيء أظل الإنسان من فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرهما. نقله النووي. وفي القاموس: الغمامة: السحابة أو البيضاء من السحب. والغياية كل ما أظل الإنسان من فوق رأسه كالسحاب ونحوه. والمراد أن ثوابهما يأتي بهذا المنظر.

«أو كأنهما فرقان من طير صواف»: الفرقان والحزقان: معناهما واحد، وهما قطيعان وجماعتان، يقال في الواحد: فرق وحزق وحزيقه، أي جماعة، ومعنى «صواف»: باسطة أجنحتها ملتصق بعضها ببعض كما كانت تظلل سليمان ﵇، وقوله ﷺ: «تحاجان عن أصحابهما» أي تدافعان بالحجة عن أصحابهما.

«فإن أخذها بركة وتركها حسرة»: أي قراءتها بركة وترك قراءتها حسرة وخسارة.

أخذها بركة: أي زيادةٌ ونماء

وتركها حسرة: أي على ما فاته من الثواب

ولا تستطيعها البطلة:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 9، ص 141 (SanadKitab #36375, hlm. urut 5524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.