Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 552

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة الزبير بن العوام ﵁ -
  7. - مناقب الزبير بن العوام ﵁:
  8. (٥) شجاعة الزبير بن العوام ﵁:

وذكر يونس عن ابن إسحاق أن طلحة بن أبي طلحة العبدري حاملَ لواء المشركين يوم أُحد دعا إلى البراز، فأحجم عنه الناس؛ فبرز إليه الزبير بن العوام ﵁. فوثب حتى صار معه على جمله، ثم اقتحم به الأرض، فألقاه عنه، وذبحه بسيفه، فأثنى عليه رسول الله ﷺ وقال: "إنَّ لكل نبي حوارِيّاً، وحوارِيّ الزبير"، وقال: "لو لم يبرز إِليه لبرزت أنا إليه، لِمَا رأيت من إحجام الناس عنه". كذا في البداية.

قتله نوفل المخزومي وقصته في قتل رجل آخر:

وذكر يونس عن ابن إسحاق قال: خرج نوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزومي ـ أي يوم الخندق ـ، فسأل المبارزة. فخرج إليه الزبير بن العوام ﵁ فضربه، فشقّه باثنتين حتى فلّ في سيفه فلا؛ وانصرف وهو يقول:

إني أمرؤ أُحمي وأحتمي

عن النبي المصطفى الأمي

كذا في البداية.

وقد أخرج ابن جرير عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت؛ أقبل رجل من المشركين وعليه السلاح، حتى صعد على مكان مرتفع من الأرض فقال: من يبارز؟ فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: "أتقوم إليه؟ " فقال له الرجل: إن شئت يا رسول الله. فأخذ الزبير ﵁ يتطلَّع، فنظر إليه رسول الله ﷺ فقال: "قم يا ابن صفية" فانطلق إِليه حتى استوى معه، فاضطربا ثم عانق أحدهما الآخر، ثم تدحرجا. فقال رسول الله ﷺ "أيهما وقع الحضيض أول فهو المقتول"، فدعا النبي ﷺ ودعا الناس فوقع الكافر، ووقع الزبير ﵁ على صدره فقتله. كذا في منتخب الكنز.

حملة الزبير يوم الخندق ويوم اليرموك:

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن الزبير ﵄ قال: جُعلت يوم الخندق مع النساء والصبيان في الأُطُم، ومعي عمر بن أبي سلمة، فجعل يطأطىء لي، فأصعد على ظهره، فأنظر. قال: فنظرت إلى أبي وهو يحمل مرة ها هنا، ومرة ها هنا، فما يرتفع له شيء إلا أتاه. فلما أمسى جاءنا إلى الأُطُم قلت: يا أبت رأيتك اليوم وما تصنع. قال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم. قال: فدىً لك أبي وأمي. كذا في البداية.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 552 (SanadKitab #36375, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.