Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 9, halaman 165

  1. كتاب الآداب
  2. الباب الثالث أدب الدين
  3. بيان فضل العلماء:

ولقد كان أصحاب النبي ﷺ إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعا.

ولم يكن السلف يطلقون اسم الفقيه إلا على من جمع بين العلم والعمل.

والعمل بالعلم سبب للثبات،

قال تعالى: (وَلَوْ أَنّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لّهُمْ وَأَشَدّ تَثْبِيتاً) [النساء / ٦٦]

[*] روى الخطيب البغدادي بسنده في اقتضاء العلم العمل: «عن علي بن أبي طالب ﵁: هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل» (١).

[*] قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (١/ ٧٠٤)

قال عبد الملك بن إدريس ﵀:

والعلم ليس بنافع أربابه ... ما لم يفد عملاً وحسن تبصر

سيان عندي من لم يستفد ... عملاً به وصلاة من لم يطهر

فاعمل بعلمك توف نفسك وزنها ... لا ترض بالتضييع وزن المخسر

[*] قال أبو الدرداء ﵁:

«إن أخوف ما أخاف إذا وقفت على الحساب أن يقال لي: قد علمت فماذا عملت فيما علمت؟» (٢).

وقد كان السلف ﵏ يستعينون على حفظ الحديث والعلم بالعمل به.

[*] قال الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل:

«العلم شجرة، والعمل ثمرة ... فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشا من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصرا في العمل، ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما».

[*] قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:

في زاد المعاد (٣/ ١٠): السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانياً حتى يعرف الحق، ويعمل به، ويعلمه، فمن علم وعمل وعلم دعي عظيما في ملكوت السماوات.

(حديث أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة الثابت في السلسلة الصحيحة) قال كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إن الإنسان لفي خسر ثم يسلم أحدهما على الآخر.

[*] قال الإمام ابن القيم:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 9، ص 165 (SanadKitab #36375, hlm. urut 5548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.