[*] عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: " ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يختالون"
[*] وعن الحسن بن علي ﵁ قال: " إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل شذا في النهار ".
[*] وعن الفضيل بن عياض قال: " ينبغي لحامل القرآن أن لا تكون له حاجة إلى أحد من الخلفاء فمن دونهم "، وعنه أيضاً قال: " حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من يسهو ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن ".
[*] قال عبد الله بن مسعود ﵁: إنّا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن وسهل علينا العمل به، وإنّ من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به.
[*] قال عثمان بن عفان وحذيفة بن اليمان ﵄: (لو طهرت القلوب لم تشبع من قراءة القرآن.
[*] قال عبد الله بن مسعود ﵁: إذا أردتم العلم فانثروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين.
(٧) تحري الإخلاص عند تعلم القرآن وتلاوته:
لأن قراءة القرآن عبادة يبتغى بها وجه الله، وكل عمل يتقرب به إلى الله لا يتحقق فيه شرطا قبول العمل «الإخلاص والمتابعة» فهو مردود على صاحبه.
قال النووي ﵀: فأول ما يؤمر به [أي القاريء]: الإخلاص في قراءته، وأن يريد بها وجه الله ﷾، وأن لا يقصد بها توصلاً إلى شيء سوى ذلك (١).
وهذا الذي قاله النووي ﵀ صحيح، فإن من القراء من يبتغي بقراءته صرف أنظار الناس إليه، والإقبال على مجلسه وتبجيله وتوقيره ـ نسأل الله السلامة والعافية ـ. وكفى القارئ زجراً أن يعلم عقوبة من تعلم القرآن لكي يقال: قاريء!.