Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 570

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثانيا نماذج من سير الزاهدين من الصحابة -
  5. زهد العشرة المبشرين بالجنة وهم:
  6. سيرة عبد الرحمن بن عوف ﵁ و صور من زهده:
  7. مناقب عبد الرحمن بن عوف ﵁:
  8. (٦) إنفاق عبد الرحمن بن عوف في سبيل الله:

(حديث أنس ﵁ الثابت في صحيح البخاري) قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق، فربح شيئا من أقط وسمن، فرآه النبي ﷺ بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال النبي ﷺ: (مهيم يا عبد الرحمن). قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال: (فما سقت فيها). فقال: وزن نواة من ذهب، فقال النبي ﷺ: (أولم ولو بشاة).

(٦) إنفاق عبد الرحمن بن عوف في سبيل الله:

كان عبد الرحمن بن عوف ﵁ يقرض الله قرضا حسنا، فيضاعفه الله له أضعافا، فقد باع يوما أرضا بأربعين ألف دينار فرّقها جميعا على أهله من بني زُهرة وأمهات المسلمين وفقراء المسلمين، وقدّم خمسمائة فرس لجيوش الإسلام، ويوما آخر ألفا وخمسمائة راحلة، وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله، وأربعمائة دينار لكل من بقي ممن شهدوا بدرا حتى وصل للخليفة عثمان نصيبا من الوصية فأخذها وقال: ﴿أن مال عبد الرحمن حلال صَفْو، وإن الطُعْمَة منه عافية وبركة﴾.

وبلغ من جود عبد الرحمن بن عوف أنه قيل: ﴿أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله، ثُلث يقرضهم، وثُلث يقضي عنهم ديونهم، وثلث يصِلَهم ويُعطيهم﴾.

[*] أورد الذهبي في سير أعلام النبلاء عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال كان أهل المدينة عيالا على عبد الرحمن بن عوف ثلث يقرضهم ماله وثلث يقضي دينهم ويصل ثلثا.

[*] أورد الذهبي في سير أعلام النبلاء عن قتادة (الّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطّوّعِينَ) [التوبة: ٧٩]

قال تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار فقال أناس من المنافقين إن عبد الرحمن لعظيم الرياء.

[*] أورد الذهبي في سير أعلام النبلاء عن جعفر بن برقان قال بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف بيت.

[*] أورد الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الزهري قال تصدق ابن عوف على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار وحمل على خمس مئة فرس في سبيل الله ثم حمل على خمس مئة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة.

[*] أورد الذهبي في سير أعلام النبلاء عن عروة أن عبد الرحمن بن عوف أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله فكان الرجل يعطى منها ألف دينار.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 570 (SanadKitab #36375, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.