Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 9, halaman 527

  1. كتاب الآداب
  2. الباب الخامس أدب النفس
  3. آداب تلاوة القرآن:

(حديث أبي مالك الأشعري في صحيح أبي داود) أن النبي ﷺ قال: ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف.

معنى يستحلون الحر: الحِر أي الفروج، يستحلون الحر أي يستحلون الفروج أي الزنا والعياذ بالله، والمعازف آلات اللهو

﴿تنبيه﴾: (هذا الحديث ذكره البخاري تعليقاً وهو موصولاً في صحيح أبي داوود.

*ونهى النبي ﷺ عن بيع القينات أي المغنيات وعن شرائهن وبين أن ثمنهن حرام

(حديث أبي أمامة في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: لا تبيعوا القينات و لا تشتروهن و لا تعلموهن و لا خير في تجارة فيهن و ثمنهن حرام في مثل هذا أنزلت هذه الآية ﴿و من الناس من يشتري لهو الحديث﴾ الآية.

(وبين النبي ﷺ أن ظهور المغنيات والمعازف من أسباب حلول العذاب في هذه الأمة من الخسف والمسخ والقذف

(حديث عمران ابن حُصَين في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: في هذه الأمة خسف و مسخ و قذف فقال رجلٌ من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ إذا ظهرت القيان و المعازف و شربت الخمور.

معنى القيان: أي المغنيات

(فالغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، بريد الزنا ورقيته.

وحب القرآن وألحان الغناء في قلب عبد ليس يجتمعان!

[*] قال الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (١/ ٤١٤) عن الغناء: «ولا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك فأقل ما فيه: أنه من شعار الفساق وشاربي الخمور» ا. هـ.

(وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه إغاثة اللهفان:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 9، ص 527 (SanadKitab #36375, hlm. urut 5910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.