(٩) يُفضَل الشراب الحلو البارد:
(١٠) المضمضة من شرب اللبن:
(١٠) المضمضة من شرب اللبن:
(١٣) حكم الأكل أو الشرب في أواني أهل الكتاب:
(١٤) إباحة الشرب دفعة واحدة:
ثانيا آداب الشراب تفصيلا:
(١) كراهية التنفس في الإناء والنفخ فيه:
من آداب الشرب، أن لا يتنفس الشارب في الإناء، ولا ينفخ فيه، وفي ذلك أحاديث صحيحة، فمنها ما يلي:
(حديث أبي قتادة الثابت في الصحيحين) أنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ وَإِذَا أَتَى الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ.
(حديث ابن عباس ﵄ الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أنَّ النَّبِيِّ ﷺ نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ.
(حديث أبي سعيد ﵁ الثابت في السلسلة الصحيحة) أنَّ النَّبِيِّ ﷺ نَهَى عَنْ النَفْخِ فِي الشَرَابِ، فَقَالَ رَجُلٌ: القَذَاةُ أَرَاهَا فِي الإِنَاءِ، قَالَ: أَهْرِقْهَا، قَالَ فَإِنِّي لَا أُرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَبِنْ الْقَدَحَ عَنْ فِيْكَ، ثُمَّ تَنَفَس.
والنهي عن التنفس في الإناء هو من طريق الأدب مخافة من تقذيره ونتنه وسقوط شيء من الفم والأنف فيه ونحو ذلك، قاله النووي (١).
وأما النفخ في الشراب فإنه يُكسبه من فم النافخ رائحة كريهة يُعاف لأجلها، ولاسيما إن كان متغير الفم. وبالجملة: فأنفاس النافخ تخالطه، ولهذا جمع رسول الله ﷺ بين النهي عن التنفس في الإناء والنفخ فيه، قاله ابن القيم .. (٢).
(٢) التنفس خارج الإناء:
(حديث أبى سعيد ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَبِنْ الْقَدَحَ عَنْ فِيْكَ، ثُمَّ تَنَفَس.
(٣) السنة في الشرب اليمن فالأيمن: