(حديث عائشة الثابت في الصحيحين) أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ ﷺ عَنْهُ.
(ت) قراءة سورة (الكافرون) فإنها براءة من الشرك:
(حديث فروة بن نوفل الثابت في صحيح الترمذي) أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنْ الشِّرْكِ.
(ث) قراءة سورة (تبارك) و (آلم تنزيل السجدة):
(حديث جابر الثابت في صحيح الترمذي) أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.
﴿فائدة﴾: جاء في سورة تبارك ما يرغب في تلاوتها والمحافظة عليها، وتأمل في الحديثين الآتيين بعين البصيرة
(حديث أبي هريرة الثابت في صحيحي أبي داوود والترمذي) أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: سُورَةٌ مِنْ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ.
(حديث ابن مسعود في صحيح الجامع) أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: سُورَةٌ تَبَارَكَ هِيَ المَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ.
ج- قراءة الآيتين الآخرتين من سورة البقرة، وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة:
وعن أبي مسعود البدري-﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه) (١).
(كفتاه): قال النووي ﵀ في شرح صحيح مسلم:
قيل معناه كفتاه من قيام الليل، وقيل من الشيطان، وقيل من الآفات، ويحتمل الجميع (٢).
(٦) قراءة بعض الأدعية والأذكار:
من هديه ﵌ في نومه أنه كان يدعو بكلمات يختم بها ليلته،