Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 10, halaman 266

  1. كتاب الآداب
  2. الباب الخامس أدب النفس
  3. آداب معاشرة الإخوان:

وأخرج البخاري في الأدب (ص٥١) عن عطاء بن أبي رباح أن رجلاً كان يمدح رجلاً عند ابن عمر ﵄، فجعل ابن عمر يحثو التراب نحو فيهِ وقال: قال رسول الله ﷺ "إذا رأيتم المدَّحين فاحثُوا في وجوههم التراب". وعند أحمد والطبراني عن عطاء بن أبي رباح قال: كان رجل يمدح ابن عمر ﵄ يقول هكذا: يحثو في وجهه التراب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا رأيتم المدَّاحين فاحثُوا في وجوههم التراب". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح. اهـ.

وعند أبي نُعَيم في الحلية عن نافع ﵁ وغيره أن رجلاً قال لابن عمر ﵄: يا خير الناس ـ أو: يا ابن خير الناس ـ فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله أرجو الله تعالى وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل ليخرج ومعه دينه فيرجع وما معه شيء منه، يأتي الرجلَ لا يملك له ولا لنفسه ضَراً ولا نفعاً فيقسم له بالله: لأنت وأنت فيرجع ما حلَّ من حاجته بشيء وقد أسخط الله عليه. قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح.

وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَسْتَرْشِدَ إخْوَانَ الصِّدْقِ الَّذِينَ هُمْ أَصْفِيَاءُ الْقُلُوبِ، وَمُرَائِي الْمَحَاسِنِ وَالْعُيُوبِ، عَلَى مَا يُنَبِّهُونَهُ عَلَيْهِ مِنْ مَسَاوِئِهِ الَّتِي صَرَفَهُ حَسَنُ الظَّنِّ عَنْهَا. فَإِنَّهُمْ أَمْكَنُ نَظَرًا، وَأَسْلَمُ فِكْرًا، وَيَجْعَلُونَ مَا يُنَبِّهُونَهُ عَلَيْهِ مِنْ مَسَاوِئِهِ عِوَضًا عَنْ تَصْدِيقِ الْمَدْحِ فِيهِ، وتأمل في الحديث الآتي بعين البصيرة وأمْعِنِ النظر فيه واجعل له من سمعك مسمعا وفي قلبك موقِعاً عسى الله أن ينفعك بما فيه من غرر الفوائد، ودرر الفرائد.

(حديث أبي هريرة الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: المؤمن مرآة المؤمن و المؤمن أخو المؤمن يكفُّ عليه ضيعته و يحُوطُه من ورائه.

أورد الماوردي رحمه الله تعالى في أدب الدين والدنيا عن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ قال: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَهْدَى إلَيْنَا مَسَاوِئَنَا.

وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: أَتُحِبُّ أَنْ تُهْدَى إلَيْك عُيُوبُك؟ قَالَ: نَعَمْ، مِنْ نَاصِحٍ.

وَقِيلَ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ: مَنْ أَظْهَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ فَقَدْ زَكَّاهَا.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 10، ص 266 (SanadKitab #36375, hlm. urut 6292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.