Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 10, halaman 375

  1. كتاب الآداب
  2. الباب الخامس أدب النفس
  3. آداب معاشرة الإخوان:

[*] قال النووي في الأذكار: فيحرم أن يحدث قِن رجل أو زوجته أو ابنه أو غلامه أو نحوهم بما يفسدهم به عليه إذا لم يكن أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾.

ومعنى (ليس منا): أي ليس من متابعينا. ليس المعنى نفيه عن الإسلام بل نفي خلقه عن أخلاق المسلمين أي ليس هو على سنتنا أو طريقتنا في مناصحة الإخوان كما يقول الإنسان لصاحبه أنا منك يريد الموافقة والمتابعة قال تعالى عن إبراهيم ﴿فمن تبعني فإنه مني.

(حديث أبي بكر الصديق ﵁ الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خِبٌّ وَلَا مَنَّانٌ وَلَا بَخِيلٌ.

[*] قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي:

قَوْلُهُ: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ) أَيْ دُخُولًا أَوَّلِيًّا

(خِبٌّ) بِفَتْحِ الْخَاءِ وَيُكْسَرُ أَيْ خَدَّاعٌ يُفْسِدُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْخِدَاعِ

(وَلَا بَخِيلٌ) يَمْنَعُ الْوَاجِبَ مِنَ الْمَالِ البخل

(وَلَا مَنَّانٌ) مِنَ الْمِنَّةِ أَيْ يَمُنُّ عَلَى الْفُقَرَاءِ بَعْدَ الْعَطَاءِ أَوْ مِنَ الْمَنِّ بِمَعْنَى الْقَطْعِ لِمَا يَجِبُ أَنْ يُوصَلَ وَقِيلَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَعَ هَذِهِ الصِّفَةِ حَتَّى يُجْعَلَ طَاهِرًا مِنْهَا إِمَّا بِالتَّوْبَةِ عَنْهَا فِي الدُّنْيَا أَوْ بِالْعُقُوبَةِ بِقَدْرِهَا تَمْحِيصًا فِي الْعُقْبَى, أَوْ بِالْعَفْوِ عَنْهُ تَفَضُّلًا وَإِحْسَانًا

(٤٩) اجتناب الغدر للمسلمين:

ومن أفضل آداب معاشرة الإخوان اجتناب الغدر للمسلمين فإنه من قبائح الذنوب وفواحش الذنوب، وهو من صفات المنافقين والعياذ بالله.

(حديث عبد الله بن عمرو في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: أربع من كن فيه كان منافقا خالصا و من كانت فيه خَصْلَةٌ منهن كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدعها: إذا ائتُمن خان و إذا حدَّث كذب و إذا عاهد غدر و إذا خاصَم فجر.

الشاهد: قوله ﷺ[و إذا عاهد غدر] فعدها النبي ﷺ من صفات المنافقين والعياذ بالله

(وإذا عاهد غدر) أي نقص العهد

(حديث ابن عمر في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة، يُقالُ هذه غَدْرَةُ فلانٍ بن فلان.

(لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة) لتزداد فضيحته وتتضاعف استهانته

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 10، ص 375 (SanadKitab #36375, hlm. urut 6401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.