Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 10, halaman 587

  1. كتاب الآداب
  2. الباب الخامس أدب النفس
  3. آداب الدعاء:

(حديث عَن أبي أُمَامَةَ الباهلي ﵁ الثابت في صحيح الترمذي) قَالَ: " قِيلَ لرَسُولَ الله ﷺ أَيّ الدّعَاءِ أسْمَعُ؟ قالَ: جَوْف اللّيْلِ الاَخِرُ، وَدُبُرَ الصّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ".

فضل الدعاء بين الآذان والإقامة:

(حديث أنس في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: لا يُردُ الدعاء بين الآذان والإقامة.

فضل الدعاء في السجود:

(حديث أبي هريرة في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: أقربُ ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء.

(٣١) التأمين على الدعاء من المستمع:

كما في قصة دعاء موسى وهارون _ ﵉ _ على فرعون وآله.

قال المفسرون: كان موسى يدعو، وهارون يؤمن. (١)

ولهذا قال _ تعالى _: [قد أجيبت دعوتكما] يونس،٨٩.

(٣٢) تجنب الدعاء على الأهل، والمال، والنفس:

لأن الدعاء يقصد منه جلب النفع ودفع الضر، والدعاء على الأهل، والمال، والنفس _ لا مصلحة وراءه، بل هو ضرر محض على الداعي نفسه؛ فماذا سيجني من فساد أهله، وماله، ونفسه؟

(حديث جابر ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعةً يُسأل فيها عطاءً فيستجيب لكم.

(٣٣) ألا يتكلف السجع:

ذلك أن حال الداعي حال ذلة وضراعة، والتكلف لا يناسب ذلك.

قال بعضهم: ادع بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق. (٢)

[*] قال الخطابي: ويكره في الدعاء السجع، وتكلف صفة الكلام له. (٣)

فصل الخطاب في مسألة السجع:

السجع المذموم في الدعاء، هو المتكلف، لأنه يذهب بالخشوع والخضوع والإخلاص، ويلهي عن الضراعة والافتقار وفراغ القلب،

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 10، ص 587 (SanadKitab #36375, hlm. urut 6613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.