Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 676

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثالثا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة سعيد بن المسيب ﵀:
  6. مناقب سعيد بن المسيب
  7. (١) ثناء العلماء على سعيد بن المسيب:

(٨) زهد سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى:

(٩) ورع سعيد بن المسيب:

(١٠) عظيم مراقبة سعيد بن المسيب لربه تعالى:

(١١) خشية سعيد بن المسيب من الله تعالى:

(١٢) استعفاف سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى:

(١٣) كان سعيد بن المسيب مستجاب الدعوة ﵀:

(١٤) دعاء سعيد بن المسيب على الظالم:

(١٥) تحذير سعيد بن المسيب من فتنة النساء:

(١٦) من عظيم مناقب سعيد بن المسيب أنه زَوَّج ابنه لطالب علمٍ فقير:

(١٧) ابتلاء سعيد بن المسيب في سبيل الله تعالى:

(١٨) دعوة سعيد بن المسيب إلى طلب المال للإحسان إلى الخلق والاستغناء عنهم:

(١٩) إيثار سعيد بن المسيب للخمول وإنكار الذات:

(٢٠) نظرة سعيد بن المسيب إلى النفس:

(٢١) من فتوحات الله على سعيد بن المسيب بالدعاء:

(٢٢) نظرة سعيد بن المسيب إلى الدنيا والمال:

(٢٣) سعيد بن المسيب لا تأخذه في الحق لومه لائم:

ثانياً مناقب سعيد بن المسيب تفصيلا:

(١) ثناء العلماء على سعيد بن المسيب:

كان سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى من أئمة التابعين، من أئمة الهدى وأعلام التقى ومصابيح الدجى، من حلية الأولياء وأعلام النبلاء، من الأضواء اللامعة والنجوم الساطعة، كان سيد التابعين وقدوة السلف، فقيه الفقهاء السبعة، جبل العلم، وآية الحفظ، الشيخ الكامل، والعالم العامل، الزاهد العابد، الإمام القلم العلامة سيد التابعين ومقدّمهم أمانة في نقل السنة عن الصحابة، وفقهاً في دين الله ﷿ وزهداً في الدنيا، وصدعاً بالحق واستعلاءً بالإيمان والعلم على حطام الدنيا، ورهبة السلطان.

[*] قال عنه الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء:

فأما أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي؛ كان من الممتحنين، امتحن فلم تأخذه في الله لومة لائم، صاحب عبادة وجماعة وعفة وقناعة، وكان كاسمه بالطاعات سعيداً، ومن المعاصي والجهالات بعيداً.

[*] وقال عنه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:

الإمام، أحد الأعلام، و سيد التابعين، ثقة حجة فقيه، رفيع الذكر، رأس في العلم و العمل

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن نافع أن ابن عمر ذكر سعيد بن المسيب فقال هو والله أحد المفتين.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 676 (SanadKitab #36375, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.