Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 679

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثالثا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة سعيد بن المسيب ﵀:
  6. مناقب سعيد بن المسيب
  7. (٥) حرص سعيد بن المسيب على قراءة القرآن:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن عثمان بن أبي حكيم قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن عن برد مولى بن المسيب، قال: ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سعيد بن المسيب، قال: ما دخل على وقت صلاة إلا وقد أخذت أهبتها، ولا دخل على قضاء فرض إلا وأنا إليه مشتاق.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن سعيد بن المسيب ذات يوم: ما نظرت في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة منذ عشرين سنة.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الأوزاعي، قال: كانت لسعيد بن المسيب فضيلة لا نعلمها كان لأحد من التابعين، لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة عشرين منها لم ينظر في أقفية الناس.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة. وقال سعيد بن المسيب: ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة.

(٤) اجتهاد سعيد بن المسيب في الصوم والحج:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن يزيد بن أبي حازم: أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن ابن حرملة، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: لقد حججن أربعين حجة.

(٥) حرص سعيد بن المسيب على قراءة القرآن:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن ابن حرملة، قال: حفظت صلاة ابن المسيب وعمله بالنهار، فسألت مولاه عن عمله بالليل، فأخبرني فقال: وكان لا يدع أن يقرأ بصاد والقرآن كل ليلة، فسألته عن ذلك فأخبرني فقال: أن رجلاً من الأنصار صلى إلى شجرة فقرأ بصاد فلما مر بالسجدة سجد وسجدت الشجرة معه فسمعها تقول: اللهم أعطني بهذه السجدة أجراً، وضع عني بها وزراً، وارزقني بها شكراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 679 (SanadKitab #36375, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.