Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 687

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثالثا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة سعيد بن المسيب ﵀:
  6. مناقب سعيد بن المسيب
  7. (١٦) من عظيم مناقب سعيد بن المسيب أنه زوج ابنه لطالب علم فقير:

[*] أورد ابن سعد في الطبقات عن علي بن زيد، قال: قال لي سعيد بن المسيب: قل لقائدك يقوم، فينظر إلى وجه هذا الرجل وإلى جسده فقام وجاء، فقال: رأيت وجه زنجي وجسده أبيض. فقال سعيد: إن هذا سب هؤلاء: طلحة والزبير وعليا ﵃ فنهيته فأبى، فدعوت الله عليه، قلت: إن كنت كاذبا فسوَّد الله وجهك، فخرجتْ بوجهه قرحة، فاسودَّ وجهه.

(١٤) دعاء سعيد بن المسيب على الظالم:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن علي بن زيد، قال: قلنا لسعيد بن المسيب: يزعم قومك إنما يمنعك من الحج أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله على بني مروان، قال: فما فعلت ذلك وما أصلي لله ﷿ في صلاة إلا دعوت عليهم وإني قد حججت واعتمرت بضعاً وعشرين مرة وإنما كتبت على حجة واحدة.

[*] أورد ابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن يزيد الهذلي، قال: دخلتُ على سعيد بن المسيب السجن فإذا هو قد ذُبحت له شاة، فجعل الإهاب على ظهره، ثم جعلوا له بعد ذلك قَضْبا رطبا، وكان كلما نظر إلى عضديه قال: اللهم انصرني من هشام.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن رجل من آل عمر، قال: قلت لسعيد بن المسيب: ادْعُ على بني أمية، قال: اللهم أعِزَّ دينك، وأظهرْ أولياءك، واخْزِ أعداءك في عافية لأمة محمد ﷺ.

(١٥) تحذير سعيد بن المسيب من فتنة النساء:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن قد بلغت ثمانين سنة ولا شيء أخوف عندي من النساء وكان بصره قد ذهب.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: ما أيس من الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء وقال: أخبرنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما شيء أخوف عندي من النساء.

[*] أورد ابن سعد في الطبقات عن عمران بن عبد الله الخزاعي، قال: قال سعيد بن المسيب: ما خِفْتُ على نفسي شيئا مخافة النساء، قالوا: يا أبا محمد، إن مثلك لا يريد النساء، ولا تريده النساء. فقال: هو ما أقول لكم. وكان شيخا كبيرا أعمش.

(١٦) من عظيم مناقب سعيد بن المسيب أنه زَوَّج ابنه لطالب علمٍ فقير:

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 687 (SanadKitab #36375, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.