Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 743

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. ثالثا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة عمر بن عبد العزيز ﵀:
  6. حال عمر بن عبد العزيز مع أمور الخلافة:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم في الحلية عن وهيب ابن الورد قال: اجتمع بنو مروان على باب عمر بن عبد العزيز، وجاء عبد الملك بن عمر ليدخل على أبيه فقالوا له: إما أن تستأذن لنا وإما أن تبلغ عنا أمير المؤمنين الرسالة، قال: قولوا قالوا: إن من كان قبله من الخلفاء كانوا يعطوننا ويعرفون لنا موضعنا، وإن أباك قد حرمنا ما في يديه. قال: فدخل على أبيه فأخبره عنهم فقال له عمر: قل لهم: (إِنّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [الأنعام: ١٥]

حال عمر بن عبد العزيز مع أمور الخلافة:

وفي اليوم التالي من خلافته رأى موكباً فخيماً من الجياد المطهمة يتوسطها فرس زينت كالعروس ليمتطي الخليفة ظهرها البَذِخ، فأمر بها إلى بيت مال المسلمين، ثم لما وصل إلى السرادق فإذا هو فتنة ولا كإيوان كسرى فأمر بضمه لبيت المال، ودعا بحصير ففرشه على الأرض ثم جلس فوقه، ثم جيء بالأردية المزركشة والطيلسانات الفاخرة التي هي ثياب الخليفة، فأمر بها إلى بيت المال، ثم تعرض عليه الجواري ليختار منهن وصيفات قصر، فيسألهن عنها ولمن كانت وما بلدها فيردها إلى أرضها وذويها.

حال الناس في عهد عمر بن عبد العزيز:

شبع في عهده الجياع، وَكُسِيَ الفقراء، واستجاب للمستضعفين، وكان أباً لليتامى، وعائلاً للأيامى، وملاذاً للضائعين، كان الأغنياء يخرجون بزكاة أموالهم فلا يجدون فقيراً يأخذها، ويبسط يده إليها ... إن عدله ﵀ لم يكف الناس حاجاتهم فحسب بل وملأهم شعوراً بالكرامة والقناعة.

أمر ﵀ ولاته أن يبدءوا بتغطية حاجات أقطارهم .. وما فاض وبقي يُرسل إلى الخزينة العامة .. ومن قصر دخل إقليمه عن تغطية حاجات أهله أمده الخليفة بما يغطي عجزه، وراح ﵀ ينشئ في طول البلاد وعرضها دور الضيافة يأوي إليها المسافرون وأبناء السبيل، ومضى يرفع مستوى الأجور الضعيفة، وكفل كل حاجات العلماء والفقهاء ليتفرغوا لعلمهم ورسالتهم دون أن ينتظروا من أيدي الناس أجراً .. وأمر لكل أعمى بقائد يقوده ويقضي له أموره على حساب الدولة، ولكل مريض أو مريضين بخادم على حساب الدولة، وأمر ولاته بإحصاء جميع الغارمين فقضى عنهم دينهم، وافتدى أسرى المسلمين وكفل اليتامى.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 743 (SanadKitab #36375, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.