Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 817

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. رابعا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة تابعي التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة مالك بن أنس ﵀:
  6. مناقب مالك بن أنس
  7. (٨) من درر مواعظ مالك ابن أنس:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن أبي مسهر، يقول: سأل المأمون مالك بن أنس هل لك دار؟ فقال: لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار وقال: اشتر لك بها داراً، قال: ثم أراد المأمون الشخوص وقال لمالك: تعال معنا فإني عزمت أن أحمل الناس على الموطأ كما حمل عثمان الناس على القرآن، فقال له: مالك إلى ذلك سبيل، وذلك أن أصحاب النبي ﷺ افترقوا بعده في الأمصار فحدثوا، فعند كل أهل مصر علم، ولا سبيل إلى الخروج معك فإن النبي ﷺ قال: والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. وقال: المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد، وهذه دنانيركم فإن شئتم فخذوه، وإن شئتم فدعوه.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن مالك بن أنس، يقول: شاورني هارون الرشيد في ثلاث؛ في أن يعلق الموطأ في الكعبة ويحمل الناس على ما فيه، وفى أن ينقض منبر النبي ﷺ ويجعله من جوهر وذهب وفضة، وفى أن يقدم نافع بن أبي نعيم إماماً يصلي في مسجد رسول الله ﷺ، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ أما تعليق الموطأ في الكعبة فإن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في الفروع وتفرقوا في الآفاق، وكل عند نفسه مصيب، وأما نقض منبر رسول الله ﷺ واتخاذك إياه من جوهر وذهب وفضة فلا أرى أن تحرم الناس أثر النبي ﷺ، وأما تقدمتك نافعاً إماماً يصلي بالناس في مسجد رسول الله ﷺ فإن نافعاً إمام في القراءة، ولا يؤمن أن تندر منه نادرة في المحراب فتحفظ عليه، قال وفقك الله يا أبا عبد الله.

(٨) من دُررِ مواعظ مالك ابن أنس:

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الحارث بن مسكين، وعبد الله ابن يوسف، قالا: سئل مالك بن أنس عن الداء العضال، فقال: الخبث في الدين.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن ابن وهب قال: سئل مالك بن أنس، عن الرجل يدعو يقول: يا سيدي؟ فقال: يعجبني أن يدعو بدعاء الأنبياء؛ ربنا، ربنا.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الفروي، قال: سمعت مالكاً، يقول: إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير لم يكن للناس فيه خير.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 817 (SanadKitab #36375, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.