Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 935

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. رابعا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة تابعي التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة ابن المبارك ﵀:
  6. مناقب ابن المبارك رحمه الله تعالى:

[*] روى الحافظ ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق عن محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة قال: أملي عليَّ عبد اللّه بن المبارك هذه الأبيات بطرسوس وأنشدها إلى الفضيل بن عياض في سنة سبعين ومائة:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا ... لعلمت أنك في العبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه ... فنحورنا بدمائنا تتخضب

أو كان يتعب خيله في باطل ... فخيولنا يوم الصبيحة تتعب

ريح العبير لكم ونحن عبيرنا ... رهج السنابك والغبار الأطيب

ولقد أتانا من مقال نبينا ... قول صحيح صادق لا يكذب

لا يستوي غبَّار خيل اللّه في ... أنف امرىء ودخان نار تلهب

هذا كتاب اللّه ينطق بيننا ... ليس الشهيد بميت لا يكذب

قال: فلقيت الفضيل بن عياض بكتابه في المسجد الحرام، فلما قرأه ذرفت عيناه وقال: صدق أبو عبد الرحمن ونصحني، ثم قال: أنت ممن يكتب الحديث؟ قال: قلت: نعم، قال: فاكتب هذا الحديث كراء حملك كتاب أبي عبد الرحمن إلينا، وأملى عليّ الفضيل بن عياض:

حدثنا منصور بن المعتمر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول اللّه علِّمني عملاً أنال به ثواب المجاهدين في سبيل اللّه، فقال: "هل تستطيع أن تصلي فلا تفتر، وتصوم فلا تفطر؟ " فقال: يا رسول اللّه أنا أضعف من أن أستطيع ذلك، ثم قال النبي ﷺ: " فوالذي نفسي بيده لو طُوِّقت ذلك ما بلغت المجاهدين في سبيل الله، أوما علمت أن الفرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له بذلك الحسنات؟!

والحديث رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب الجهاد والسير.

(٣٢) كان ابن المبارك شاعرا مُحْسِنَاً قَوَّالاً بالحق:

[*] قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: وقد كان ابن المبارك ﵀ شاعرا مُحْسِنَاً قَوَّالاً بالحق قال أحمد بن جميل المروزي قيل لابن المبارك إن إسماعيل بن عليه قد ولي القضاء فكتب إليه

يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكين

احتلت للدنيا ولذاتها * بحيلة تذهب بالدين

فصرت مجنونا بها بعدما * كنت دواء للمجانين

أين رواياتك في سردها * * عن ابن عون وابن سرين

أين رواياتك فيما مضى * * في ترك أبواب السلاطين

إن قلت أكرهت فما ذا كذا * زل حمار العلم في الطين

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة قال أملى علي ابن المبارك سنة سبع وسبعين ومئة وأنفذها معي إلى الفضل بن عياض من طرسوس

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 935 (SanadKitab #36375, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.