Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 942

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. رابعا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة تابعي التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة إبراهيم بن أدهم ﵀:
  6. مناقب إبراهيم بن أدهم ﵀:

(١) ثناء العلماء على إبراهيم بن أدهم ﵀:

(٢) يقين إبراهيم بن أدهم بالله تعالى:

(٣) تواضع إبراهيم بن أدهم بالله تعالى:

(٤) زهد إبراهيم بن أدهم بالله تعالى وصبره:

(٥) خشية إبراهيم بن أدهم لله تعالى:

(٦) إيثار إبراهيم بن أدهم للخمول ونكران الذات:

(٧) من دُررِ مواعظ إبراهيم بن أدهم:

(٨) دعوة إبراهيم بن أدهم إلى الخروج من المظالم:

(٩) عظيم تحري إبراهيم بن أدهم لأكل الحلال:

(١٠) ما حصل لإبراهيم بن أدهم من كرامات الأولياء:

(١١) تحذير إبراهيم بن أدهم من علماء السوء:

(١٢) مَقْتُ إبراهيم بن أدهم لنفسه في جنب الله:

(١٣) حسن بيان إبراهيم بن أدهم لأسباب موت القلوب:

(١٤) جود إبراهيم بن أدهم وسخاؤه:

(١٥) كان إبراهيم بن أدهم مستجاب الدعوة ﵀:

ثانياً مناقب إبراهيم بن أدهم تفصيلا ﵀:

(١) ثناء العلماء على إبراهيم بن أدهم ﵀:

[*] قال عنه الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء:

ومنهم الحازم الأحرم، والعازم الألزم، أبو إسحاق إبراهيم بن أدهم أيد بالمعارف فوجد، وأمد بالملاطف فعبد، كان عن المقطوع والمرذول وبالمرفوع الموصول متشاغلاً، كان شرع الرسول نهجه، واختياره ﵇ مرجعه ألف الميمون الموصول، وخالف المفتون المخذول.

[*] وقال عنه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:

إبراهيم بن أدهم ابن منصور بن يزيد بن جابر القدوة الإمام العارف سيد الزهاد أبو إسحق العجلي وقيل التميمي الخراساني البلخي نزيل الشام.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن إبراهيم بن أدهم يقول: كان أدهم رجلاً صالحاً فولد إبراهيم بمكة فرفعه في خرقة وجعل يتتبع أولئك العباد والزهاد ويقول: ادعوا الله له، يرى أنه قد استجيب لبعضهم فيه.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن أبي إسحاق الفزاري، قال: كان إبراهيم بن أدهم في شهر رمضان يحصد الزرع بالنهار ويصلي بالليل، فمكث ثلاثين يوماً لا ينام بالليل ولا بالنهار.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن مخلد بن الحسين، قال: ما أنتبهت من الليل إلا أصبت إبراهيم بن أدهم يذكر الله فأغتم، ثم أتعزى بهذه الآية: (ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ) [الحديد:٢١]، [الجمعة:٤]

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 942 (SanadKitab #36375, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.