Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 990

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. رابعا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة تابعي التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة الشافعي ﵀:
  6. مناقب الشافعي ﵀:

قلت: له قيمته فكبر وكبر أصحابه وقالوا: تركت قولك يا حجازي، فقلت له: على رسلك أرأيت لو أن صاحب القصر أراد أن يهدم قصره ويرد العمود إلى صاحبه ولا يعطه قيمته كان للسلطان أن يمنعه من ذلك؟ فقال: لا، فقلت: أرأيت أن صاحب السفينة لو أراد إن ينقض السفينة ويرد الخشبة إلى صاحبها أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: لا، قلت: أرأيت أن صاحب الخرج لو أراد أن ينقض خرجه ويخرج الخيط الذي خاط به الخرج ويرده على صاحبه، أكان للسلطان أن يمنعه. قال: نعم، قلت: فكيف تقيس ما هو محظور بما هو ليس بممنوع.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: قال محمد بن الحسن: ليس يبلغ هذا الشأن إلا من أحرق قلبه البن؟ يريد في طلب العلم.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: لا يبلغ هذا الشأن رجل حتى يضربه الفقر أن يؤثره على كل شيء.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: ما طلب أحد العلم بالتعمق وعز النفس فأفلح، ولكن من طلبه بضيق اليد، وذلة النفس وخدمة العالم أفلح.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: طالب العلم يحتاج إلى ثلاث خصال، إحداها حسن ذات اليد، والثانية طول العمر، والثالثة يكون له ذكاء.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي قال: خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها.

[*] أخرج الحافظ أبو نعيم ٍ في حلية الأولياء عن الشافعي، قال: كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شيئاً أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام وكنت أذهب إلى الديوان فأستوهب الظهور فأكتب فيها.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن عمرو بن سواد قال: قال لي الشافعي كانت نهمتي في الرمي وطلب العلم فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة وسكت عن العلم فقلت أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن المزني أنه سمع الشافعي يقول حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 990 (SanadKitab #36375, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.