Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Fiqh alladzi la Yasa'ul Faqiha Jahlah · Pengarang: عياض السلمي

Baca halaman 350

  1. الباب الثالث دلالة الألفاظ
  2. المخصصات
  3. المخصصات المنفصلة
  4. النص
  5. ب ـ تخصيص القرآن بالسنة

معاشر الأنبياء لا نورث» (أخرجه أحمد في المسند، ومعناه في الصحيحين من حديث أبي بكر ﵁) فأخرج أبناء الأنبياء، وتخصيص قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور٢]، بما ثبت أنه رجم الزاني المحصن، فيكون مخصوصا من العموم، وهو تخصيص بالفعل.

ومثله تخصيص قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة٢٢٢]، بما روته عائشة أن النبي ﷺ كان يأمرها أن تتزر فيباشرها وهي حائض (متفق عليه).

ففعل الرسول ﷺ معها خصص العموم المستفاد من قوله: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ﴾، أي: لا يكن منكم قربان لهن حتى يطهرن.

والتخصيص بتقرير النبي ﷺ مثاله: تخصيص عموم قوله تعالى: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة٢٦٧]، بإقرار النبي ﷺ لأهل المدينة بعدم إخراج الزكاة من الخضروات.

وقد اختلفوا في تخصيص القرآن بالسنة الآحادية، فذهب الجمهور إلى أنه جائز وواقع، وهذا منقول عن الأئمة الأربعة.

واحتجوا على هذا بأدلة، أهمها:

ـ ... الإجماع من الصحابة على العمل بأخبار الآحاد الخاصة مع معارضتها في الظاهر لعموم القرآن، وهذا يدل على أنهم خصصوا القرآن بخبر الآحاد، ويدل على ذلك وقائع كثيرة منها:

١ - أن فاطمة طلبت ميراثها من رسول الله ﷺ، فبين لها أبو بكر أنها لا تستحق شيئا؛ لقوله ﷺ: «لا نورث ما تركنا صدقة» (متفق عليه) وهذا

Rujukan halaman ini: أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله، ص 350 (SanadKitab #36379, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.