Lewati ke konten

Kitab: Akhi Kaifa Halaka ma'al Qur'an · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 22

  1. * أخي .. هل أنت من المتدبرين لكتاب الله تعالى؟ ! *

وقال أبو سليمان الداراني ﵀: "إني لأتلو الآية فأقيم فيها أربع ليال أو خمس ليال! ولولا أني أقطع الفكر فيها ما جاوزتها إلى غيرها! ".

أخي: هو (كتاب الله تعالى) ضياء الأبصار .. ونهار الأخيار .. وروضة الأبرار ..

شفاء الصدور .. وسبب السرور .. وراحة المضرور ..

واسمع أخي وصية الإمام ابن القيم وهو يوصي من أراد الانتفاع بكتاب الله تعالى ..

قال ﵀: "إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه! فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله ﷺ، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: ٣٧].

أخي: إذا أصابتك الحياة بحرها وضرائها فاجعل راحتك في تلاوة كتاب ربك تعالى .. ترتله ترتيل الخاشعين .. وتقبل عليه بقلبك إقبال الصادقين ..

أخي: عود نفسك قراءة كتاب الله تعالى بخشوع وتدبر .. فإنك إن جربت ذلك أخي أيقنت يومها أن السعادة والطمأنينة موجودة في هذا الكتاب!

ورزقني الله وإياك أخي إيمانا صادقا .. ولسانا ذاكرا .. وقلبا خاشعا ..

Rujukan halaman ini: أخي كيف حالك مع القرآن، ص 22 (SanadKitab #36381, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.