Lewati ke konten

Kitab: Hal Tafaqqadta Qalbak · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 8

  1. وأين أنت من خشوع القلب؟ !

القلب يقينَه بفعله كان الجزاء من الله تعالى خير جزاء ..

قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنفال: ٧٠].

نزلت هذه الآية في أسارى بدر؛ لما فرض النبي عليهم الفدية، وكان في الأسرى عن النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب ﵁، وكان على الإسلام، ففدى نفسه بأربعين أوقية.

فكان العباس ﵁ بعدها يقول: «ما أحب أن هذه الآية لم تنزل فينا، وإنَّ لي ما في الدنيا من شيء! فقد أعطاني الله خيرًا مما أخذ مني مائة ضعف، وأرجو أن يكون غفر لي».

* وهل قلبك قلب شاكر؟ !

إن شكر القلب علامة من علامات صلاحه .. فأين قلبك في قلوب الشاكرين؟ !

قال رسول الله ﷺ: «قلبٌ شاكرٌ، ولسانٌ ذاكرٌ، وزوجةٌ صالحةٌ تعينك على أمر دنياك ودينك؛ خيرُ ما اكتنز النَّاس». [رواه البيهقي في الشعب/ صحيح الجامع: ٤٤٠٩].

* وأين أنت من خشوع القلب؟ !

خشوع القلب هو: «خضوعه وانكساره وتذلله لله تعالى»، فما هو نصيبك من هذا؟ !

إن خشوع القلب أمر عظيم؛ غفلت عنه القلوب الغافلة، ولأهميته أخبرنا النبي ﷺ أنه أول شيء يُرفع من هذه الأمة!

قال النبي ﷺ: «أول شيء يُرفع من هذه الأمة الخشوع؛ حتى لا ترى فيها خاشعًا! ». [رواه الطبراني/ صحيح الترغيب للألباني: ٥٤٢].

Rujukan halaman ini: هل تفقدت قلبك، ص 8 (SanadKitab #36382, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.