Lewati ke konten

Kitab: Ummul Mu'minin Hafshah binti 'Umar bin al-Khaththab · Pengarang: خالد الحمودي

Baca halaman 4

  1. الأرملة الحزينة

حفصة المهاجرة:

ثم كان الحدث العظيم في حياة المسلمين وهو هجرتهم من مكة إلى المدينة حيث أخذت الدعوة مسارًا جديدًا ومفترقًا هامًا وفاصلاً فهاجرت حفصة مع زوجها خنيس ﵄ منتظمين في ركب المسلمين وموكب المؤمنين.

الأرملة الحزينة:

خاض المسلمون بقيادة رسول الله ﷺ بدر في العام الثاني من الهجرة وانتصروا يومئذ بتأييد من الله تعالى على المشركين نصرًا مؤزرًا وعادوا إلى المدينة التي استقبلتهم استقبالاً حافلاً وعظيمًا. فقد كان النصر يومئذ أول صفحة في سفر الجهاد حيث تنكست أعلام الجاهلية وفرغ كبرياؤها وزلزلت أركان عنجهيتها وبدت قريش أمام العرب مهينة ضعيفة هزيلة لكن الثأر حركها من رقدتها وأيقظ ما عفا من عزتها الجوفاء فصممت على إعادة الكرة واستعادة الموقع والموقف كي تظل سيدة العرب بلا منازع وتقضي حسب وهمها على بدعة الدين الجديد فخرجت بجموعها وحشودها وكل عزمها وحزمها إلى المدينة تريد المواجهة مع النبي ﷺ في عقر داره وحصنه الحصين.

وكان ما كان من نتائج أحد ...

ووقع خنيس ﵁ جريحًا يعاني أشد المعاناة ينزف وتتردد أنفاسه بطيئة في صدره تنذر بدنو الأجل فكان قلب حفصة يئن من الحزن ويضج بالهم والغم ... وهي تلازم فراش خنيس وكانت تسعى كل السعي في محاولة الانقاذ اليائسة.

Rujukan halaman ini: أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب، ص 4 (SanadKitab #36386, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.