Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun Nazhar fi Adabis Safar · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 18

  1. النهي عن طروق المسافر أهله ليلا

أرأيت أخي كيف فقه العلماء الربانيون لأحاديث النبي ﷺ؟ ! فإن السفر ليست قاصرة مشقته على قطع مسافة الطريق؛ بل الأمر أوسع من ذلك، وواقعك أخي خير شاهد لذلك، فاعتبر أخي واتَّعظ، ولا تقل كان ذلكم قديمًا أما اليوم فقد تغيَّر كل شيء.

فاقتد أخي بهدي نبيك ﷺ تدرك الفوز والنجاح.

١٣

النهي عن طروق المسافر أهله ليلاً

أخي المسلم: لقد جاء النهي عن النبي ﷺ أن يفجأ المسافر أهله بالقدوم ليلاً؛ فعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً». رواه البخاري.

والعلة في ذلك كما جاء في رواية أخرى: «لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة». رواه البخاري.

قال الحافظ ابن حجر: (فيقع للذي يهجم بعد طول الغيبة غالبًا ما يكره؛ إما أن يجد أهله على غير أهبة من التنظيف والتزين المطلوب من المرأة فيكون ذلك سبب النفرة بينهما .. وإما أن يجدها على حالة غير مرضية والشرع محرِّض على الستر (١) ... ).

وقال ابن أبي جمرة: (فيه النهي عن طروق المسافر أهله على غرَّة من غير تقدُّم إعلام منه لهم بقدومه، والسبب في ذلك ما وقعت إليه الإشارة في الحديث؛ قال: وقد خالف بعضهم فرأى عند أهله رجلاً فَعُوقب بذلك على مخالفته) (٢).

Rujukan halaman ini: بهجة النظر في آداب السفر، ص 18 (SanadKitab #36389, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.